تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ترتيب الأمالي — صفحة 223

مساهمون:

ص٢٢٣

باب 15 الوقائع المتأخّرة عن قتله عليه السّلام إلى رجوع أهل البيت عليهم السّلام إلى المدينة وفيه خطبة عقيلة بني هاشم زينب الكبرى عليها السّلام بالكوفة

( 2430 ) 1 - أبو جعفر الصدوق قال : حدّثنا محمّد بن موسى بن المتوكّل رحمه اللّه قال : حدّثنا عليّ بن الحسين السعدآبادي ، عن أحمد بن محمّد بن خالد ، عن أبيه ، عن محمّد بن سنان ، عن أبي الجارود زياد بن المنذر ، عن عبد اللّه بن الحسن المثنّى : عن امّه فاطمة بنت الحسين عليه السّلام قالت : دخلت الغاغة « 1 » علينا الفسطاط ، وأنا جارية صغيرة ، وفي رجلي خلخالان من ذهب ، فجعل رجل يفضّ الخلخالين من رجلي وهو يبكي ، فقلت : ما يبكيك ، يا عدوّ اللّه ؟ فقال : كيف لا أبكي وأنا أسلب ابنة رسول اللّه ! فقلت : لا تسلبني . قال : أخاف أن يجيء غيري فيأخذه . قالت : وانتهبوا ما في الأبنية حتّى كانوا ينزعون الملاحف عن ظهورنا ! ( أمالي الصدوق : المجلس 31 ، الحديث 2 ) ( 2431 ) « 2 * » - أبو عبد اللّه المفيد قال : أخبرني أبو عبيد اللّه محمّد بن عمران المرزباني قال : حدّثني أحمد بن محمّد الجوهري قال : حدّثني محمّد بن مهران قال : حدّثنا
هامش
( 1 ) الغاغة : الكثير المختلط من النّاس . وفي نسخة : « الغانمة » ، وفي أخرى : « العامّة » . ( 2 * ) - والخطبة - أو بتفاوت يسير - رواها ابن أعثم في الفتوح : 5 : 222 : ، وفي هامشه عن كتاب « الدرّ المنثور في طبقات ربات الخدور » : ص 233 . ورواها الخوارزمي في مقتل الحسين عليه السّلام : 2 : 40 ، والطبرسي في الاحتجاج : 2 : 109 رقم 170 ، وابن شهرآشوب في اخر مقتل الحسين عليه السّلام من ترجمته عليه السّلام قبل الأبيات : 4 : 115 ، وابن طاوس في اللهوف : ص 129 ، وفي طبع : ص 192 . -