محمّد بن عليّ بن معمر الكوفي بواسط ، قال : حدّثنا محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب قال : حدّثنا محمّد بن أبي عمير ، ومحمّد بن سنان ، عن هارون بن خارجة ، عن أبي بصير :
عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : سمعته يقول : « بينا الحسين عند رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله إذ أتاه جبرئيل فقال : يا محمّد ، أتحبّه ؟
قال : نعم .
قال : أما إنّ امّتك ستقتله .
فحزن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله لذلك حزنا شديدا ، فقال جبرئيل عليه السّلام : أيسرّك أن أريك التربة الّتي يقتل فيها ؟
قال : نعم .
فخسف جبرئيل عليه السّلام ما بين مجلس رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله إلى كربلاء حتّى التقت القطعتان هكذا - وجمع بين السبّابتين - فتناول بجناحيه من التربة ، فناولها لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، ثمّ دحا الأرض من طرف العين .
فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : طوبى لك من تربة ، وطوبى لمن يقتل فيك » .
( أمالي الطوسي : المجلس 11 ، الحديث 85 )
( 2386 ) « 3 * » - أخبرنا محمّد بن عليّ بن خشيش قال : حدّثنا محمّد بن عبد اللّه قال :
حدّثنا أحمد بن محمّد بن سعيد أبو العبّاس الهمداني قال : حدّثنا إبراهيم بن عبد اللّه الخصّاف النحوي قال : حدّثنا محمّد بن سلمة بن أرتبيل قال : حدّثنا يونس بن
هامش
( 3 * ) - قال ابن شهرآشوب في المناقب : 4 : 62 : ابن فورك في فصوله وأبو يعلى في مسنده والعامري في إبانته من طرق ، منها عن عائشة ، وعن شهر بن حوشب ، [ عن امّ سلمة ] أنّه دخل الحسين بن عليّ على النبيّ وهو يوحى إليه ، فنزل الوحي على رسول اللّه وهو منكب على ظهره ، فقال جبرئيل : « تحبّه » ؟ قال : « ألا أحبّ ابني » ؟ ! فقال : « إنّ امّتك ستقتله من بعدك » ، فمدّ جبرئيل يده فإذا بتربة بيضاء فقال : « في هذه التربة يقتل ابنك هذا يا محمّد ، اسمها الطف » الخبر .
وفي أخبار سالم بن الجعد أنّه كان ذلك ميكائيل ، وفي مسند أبي يعلى أنّ ذلك ملك القطر .