قال : وعليّ بن أبي طالب وصيّي ؟
فأبى الخلق جميعا إلّا استكبارا وعتوّا من ولايتك ، إلّا نفر قليل ، وهم أقلّ القليل ، وهم أصحاب اليمين » .
( أمالي الطوسي : المجلس 9 ، الحديث 4 )
( 2154 ) 22 - أخبرنا أبو عمر عبد الواحد بن محمّد بن مهدي بن عبد اللّه بن محمّد قال : حدّثنا أحمد بن محمّد بن سعيد بن عقدة قال : حدّثنا يعقوب بن يوسف بن زياد قال : حدّثنا أحمد بن حمّاد الهمداني قال : حدّثنا فطر بن خليفة وبريد بن معاوية العجلي ، عن إسماعيل بن رجاء ، عن أبيه :
عن أبي سعيد الخدري قال : خرج إلينا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وقد انقطع شسع نعله ، فدفعها إلى عليّ عليه السّلام يصلحها ، ثمّ جلس وجلسنا حوله كأنّما على رؤوسنا الطير ، فقال : « إنّ منكم من يقاتل على تأويل القرآن ، كما قاتلت النّاس على تنزيله » .
فقال أبو بكر : أنا هو ، يا رسول اللّه ؟
قال : « لا » .
فقال عمر : أنا هو ، يا رسول اللّه ؟
فقال : « لا ، ولكنّه خاصف النعل » .
قال : فأتينا عليّا نبشّره بذلك ، فكأنّه لم يرفع به رأسا ، وكأنّه قد سمعه قبل .
( أمالي الطوسي : المجلس 9 ، الحديث 50 )
( 2155 ) 23 - وبالسند المتقدّم عن إسماعيل بن رجاء قال : حدّثني أبي ، عن جدّي أبي امّي حزام بن زهير أنّه كان عند عليّ عليه السّلام في الرحبة ، فقام إليه رجل فقال له :
يا أمير المؤمنين ، هل كان في النعل حديث ؟
فقال : « اللهمّ إنّك تعلم أنّه ممّا كان يسرّه إليّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله » ، وأشار بيديه ورفعهما . ( أمالي الطوسي : المجلس 9 ، الحديث 51 )
هامش
( 5 * ) - تقدّم تخريجه في الباب الثاني من أبواب الحوادث والفتن : ج 3 ص 513 - 514 ح 5 .