الحارث بن حصيرة ، مثله ، ولم يذكر صباح .
( أمالي الطوسي : المجلس 10 ، الحديث 1 ) « 1 »
( 2060 ) « 49 * » - أخبرنا أحمد بن محمّد بن الصلت ، قال : أخبرنا ابن عقدة قال :
حدّثنا عليّ بن محمّد بن علي الحسيني قال : حدّثنا جعفر بن محمّد بن عيسى قال :
حدّثنا عبيد اللّه بن عليّ قال : حدّثني عليّ بن موسى ، عن أبيه ، عن جدّه ، عن آبائه :
عن عليّ عليهم السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « يا عليّ ، إنّ فيك مثلا من عيسى بن مريم ، أحبّه قوم فأفرطوا في حبّه فهلكوا فيه ، وأبغضه قوم فأفرطوا في بغضه فهلكوا فيه ، واقتصد فيه قوم فنجوا » .
( أمالي الطوسي : المجلس 12 ، الحديث 49 )
( 2061 ) « 50 * » - وبإسناده عن أمير المؤمنين عليه السّلام ( في حديث ) قال : « صلّيت مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله قبل أن يصلّي معه أحد من النّاس ثلاث سنين ، وكان ممّا عهد إليّ أن لا يبغضني مؤمن ، ولا يحبّني كافر أو منافق ، واللّه ما كذبت ولا كذبت ، ولا
هامش
- العرني .
( 1 ) كما رأيت جعل هذا من المجلس العاشر ، والحقّ إتيانه آخر المجلس التاسع ، لأنّه سند آخر للحديث الأخير من المجلس 9 ، ولعلّه من سهو النسّاخ .
( 49 * ) - وروى الخوارزمي قريبا منه في الفصل 19 - فضائل له شتّى - من المناقب : ص 324 - 325 ح 333 بإسناده عن الأصبغ بن نباتة ، عن أمير المؤمنين عليه السّلام .
وانظر تفسير الآية 57 من سورة الزخرف في تفسير فرات بن إبراهيم الكوفي : ص 403 ح 539 وما بعده ، وفي شواهد التنزيل : ج 2 ص 226 - 236 ح 859 - 870 ، ومجمع الزوائد للهيثمي : ج 9 باب « في من يفرط في محبّته وبغضه » .
وانظر أيضا ما ورد ذيل الآية 57 من سورة الزخرف في النور المشتعل وخصائص الوحي المبين ، ولاحظ تخريج الحديث المتقدّم .
( 50 * ) - تقدّم تخريجه في الباب 3 .