( في حديث ) أنّه قال لعليّ عليه السّلام : « فو اللّه لا يحبّك إلّا مؤمن ، ولا يبغضك إلّا منافق » .
( أمالي المفيد : المجلس 36 ، الحديث 5 )
أبو جعفر الطوسي ، عن المفيد مثله ، إلّا أنّ فيه : « كانتفاض العصفور » .
( أمالي الطوسي : المجلس 3 ، الحديث 21 )
تقدّم تمامه مسندا في باب جوامع الأخبار الدالّة على إمامته عليه السّلام « 1 » .
( 2045 ) « 34 * » - أبو جعفر الطوسي بإسناده عن عبد اللّه بن العبّاس ، عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ( في حديث ) قال : قلت : يا رسول اللّه ، أوصني . فقال : « عليك بمودّة عليّ بن أبي طالب ، والّذي بعثني بالحقّ نبيّا لا يقبل اللّه من عبد حسنة حتّى يسأله عن حبّ علي بن أبي طالب عليه السّلام وهو تعالى أعلم ، فإن جاء بولايته قبل عمله على ما كان منه ، وإن لم يأت بولايته لم يسأله عن شيء ، ثمّ أمر به إلى النّار .
يا ابن عبّاس ، والّذي بعثني بالحقّ نبيّا ، إنّ النّار لأشدّ غضبا على مبغض عليّ منها على من زعم أنّ للّه ولدا .
يا ابن عبّاس لو أنّ الملائكة المقرّبين والأنبياء المرسلين اجتمعوا على بغض عليّ ، ولن يفعلوا ، لعذّبهم بالنّار » .
قلت : يا رسول اللّه ، وهل يبغضه أحد ؟
قال : « يا ابن عبّاس ، نعم يبغضه قوم يذكرون أنّهم من امّتي ، لم يجعل اللّه لهم في الإسلام نصيبا .
يا ابن عبّاس ، إنّ من علامة بغضهم تفضيلهم من هو دونه عليه ، والّذي بعثني بالحقّ نبيّا ، ما بعث اللّه نبيّا أكرم عليه منّي ، ولا وصيّا أكرم عليه من وصيّي عليّ » .
قال ابن عبّاس : فلم أزل له كما أمرني رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ووصّاني بمودّته ، وإنّه
هامش
( 1 ) تقدّم في ص 265 - 266 تحت الرقم 55 .
( 34 * ) - ورواه الصدوق قدّس سرّه في الحديث 57 من باب الخمسة من الخصال : ج 1 ص 293 ، وابن شاذان في الفضائل ص 5 - 7 ، وص 168 ، والطبري في بشارة المصطفى : ص 41 .
وروى ابن شهرآشوب صدره في المناقب : 3 : 303 .