وسرّه ، أوتيت فهم الكتاب ، وفصل الخطاب ، وعلم القرون والأسباب ، واستودعت ألف مفتاح ، يفتح كلّ مفتاح ألف باب ، يفضي كلّ باب إلى ألف [ ألف ] « 1 » عهد ، وأيّدت واتّخذت ، وأمددت بليلة القدر « 2 » نفلا ، وإنّ ذلك يجري « 3 » لي ولمن استحفظ « 4 » من ذريّتي ما جرى الليل والنّهار حتّى يرث اللّه الأرض ومن عليها .
وأبشّرك يا حار [ ليعرفني ، والّذي فلق الحبّة وبرأ النسمة ، وليّي وعدوّي في مواطن شتّى ] « 5 » لتعرفني عند الممات ، وعند الصراط ، وعند الحوض « 6 » ، وعند المقاسمة » .
قال الحارث : وما المقاسمة [ يا مولاي ] « 7 » ؟
قال : « مقاسمة النّار ، أقاسمها قسمة صحيحة ، أقول : هذا وليّي فاتركيه ، وهذا عدوّي فخذيه » « 8 » .
ثمّ أخذ أمير المؤمنين عليه السّلام بيد الحارث فقال : « يا حارث « 9 » أخذت بيدك كما أخذ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله بيدي فقال لي - وقد شكوت « 10 » إليه حسد قريش والمنافقين لي - :
إنّه إذا كان يوم القيامة أخذت بحبل اللّه وبحجزته - يعني عصمته من ذي العرش
هامش
( 1 ) ما بين المعقوفين موجود في أمالي الطوسي .
( 2 ) في أمالي الطوسي : « وأيّدت - أو قال : أمددت - بليلة القدر . . . » .
( 3 ) في أمالي الطوسي : « ليجري » .
( 4 ) في البحار : « تحفظ » ، وفي موضع آخر منه : « وللمستحفظين » .
( 5 ) ما بين المعقوفين موجود في أمالي الطوسي ، وفيه : « ليعرفني » بدل « لتعرفني » .
( 6 ) عبارة « وعند الحوض » غير موجودة في أمالي الطوسي .
( 7 ) ما بين المعقوفين من أمالي الطوسي .
( 8 ) في أمالي الطوسي : « قال : قلت : وما المقاسمة يا مولاي ؟ قال : مقاسمة النّار ، أقاسمها قسمة صحاحا ، أقول : هذا وليّي ، وهذا عدوّي . ثمّ أخذ . . . » .
( 9 ) في أمالي الطوسي : « يا حار . . . » .
( 10 ) في أمالي الطوسي : « واشتكيت . . . » .