إنّ عليّا وجعفرا ثقتي * عند ملمّ الزمان والكرب « 1 »
واللّه لا أخذل النبيّ ولا * يخذله من بنيّ ذو حسب
لا تخذلا وانصرا ابن عمّكما * أخي لأمّي من بينهم وأبي
قال : « فكانت أوّل جماعة جمعت ذلك اليوم » .
( أمالي الصدوق : المجلس 76 ، الحديث 4 )
هامش
- البيت الثاني مؤخّر فيه .
وأورده الشيخ أبو الفتوح الرازي في تفسير الآية 57 من سورة القصص في تفسيره « روض الجنان » : ج 8 ص 472 ، والفتّال في عنوان : « مجلس في ذكر إسلام أمير المؤمنين عليه السّلام » من روضة الواعظين : ص 86 ، وفي عنوان « مجلس : في ذكر ما يدلّ على إيمان أبي طالب وفاطمة بنت أسد » : ص 140 .
وأورده الكراجكي في كنز الفوائد : 1 : 181 في عنوان : « في الأشعار المأثورة عن أبي طالب بن عبد المطلب الّتي يستدلّ بها على صحّة إيمانه » ، وفي ص 271 ، في عنوان : « فصل : من البيان عن أنّ أمير المؤمنين عليه السّلام أوّل بشر سبق إلى الإسلام بعد خديجة » ، وابن الأثير في أسد الغابة :
1 : 287 ، وابن حجر في الإصابة : 4 : 116 .
ورواه ابن أبي الحديد في شرح المختار 9 من باب كتب نهج البلاغة : 14 : 76 مقتصرا على الأبيات .
ورواه أبو هفّان عبد اللّه بن أحمد المهزمي في أواخر كتاب « ديوان شيخ الأباطح أبي طالب » :
ص 95 عن أبي العبّاس المبرّد ، عن ابن عائشة قال : مرّ أبو طالب برسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله . . . .
وانظر الغدير - للعلّامة الأميني - : ج 7 ص 394 وما بعده .
( 1 ) في ديوان أبي طالب - جمع أبي هفّان المهزمي - : « عند احتدام الأمور والكرب » ، وفي الأوائل : « عند احتدام الزمان والكرب » ، وفي شرح ابن أبي الحديد : « عند ملمّ الزمان والنوب » .
وفي نقل آخر في ديوان أبي طالب :إنّ عليّا وجعفرا ثقة * وعصمة في نوائب الكرب