وربّانيّها « 1 » وإليه تسكن ، لو فقدتموه لفقدتم العلم وأنكرتم النّاس » .
( أمالي الصدوق : المجلس 81 ، الحديث 19 )
أبو عبد اللّه المفيد ، عن أبي الحسن عليّ بن محمّد بن حبيش الكاتب ، عن الحسن بن عليّ الزعفراني ، عن إبراهيم بن محمّد الثقفي مثله بمغايرة ذكرتها في الهامش .
( أمالي المفيد : المجلس 17 ، الحديث 2 )
( 1843 ) « 42 * » - أبو عبد اللّه المفيد قال : أخبرني أبو الحسن عليّ بن خالد المراغيّ قال :
حدّثنا القاسم بن محمّد الدلّال قال : حدّثنا إسماعيل بن محمّد المزني قال : حدّثنا عثمان بن سعيد قال : حدّثنا عليّ بن غراب ، عن موسى بن قيس الحضرمي ، عن سلمة بن كهيل ، عن عياض بن عياض :
عن أبيه قال : مرّ عليّ بن أبي طالب عليه السّلام بملأ فيهم سلمان رحمة اللّه عليه فقال لهم سلمان : « قوموا ، فخذوا بحجزة « 2 » هذا ، فو اللّه لا يخبركم بسرّ نبيّكم صلّى اللّه عليه وآله غيره » .
( أمالي المفيد : المجلس 42 ، الحديث 6 )
أبو جعفر الطوسي ، عن المفيد مثله ، إلّا أنّ فيه : « بسرّ نبيّكم صلوات اللّه عليه أحد غيره » . ( أمالي الطوسي : المجلس 5 ، الحديث 7 )
هامش
( 1 ) في أمالي المفيد : « لعالم الأرض وزرّها » .
قال ابن الأثير في النهاية : 2 : 300 : في حديث أبي ذرّ قال - يصف عليّا - : « وإنّه لعالم الأرض وزرّها الّذي تسكن إليه » ، أي قوامها ، وأصله من زرّ القلب ، وهو عظم صغير يكون قوام القلب به ، وأخرج الهروي هذا الحديث عن سلمان .
( 42 * ) - ورواه الطبري في بشارة المصطفى : ص 124 عن أبي محمّد الحسن بن الحسين بن بابويه القمّي ، عن الشيخ الطوسي .
وانظر أيضا تخريج الحديث المتقدّم .
( 2 ) الحجزة - بضمّ الحاء - : معقد الإزار ، ثمّ قيل للإزار حجزة للمجاورة ، وقد استعير الأخذ بالحجزة للتمسّك والاعتصام ، يعني تمسّكوا واعتصموا به . ( مجمع البحرين )