وقل له : إنّ عليّا منك بمنزلة هارون من موسى ، فسمّه باسم ابن هارون ( إلى أن قال : ) فسمّاه الحسن .
فلمّا ولد الحسين عليه السّلام أوحى اللّه عزّ وجلّ إلى جبرئيل أنّه قد ولد لمحمّد ابن ، فاهبط إليه وهنّئه ، وقل له : إنّ عليّا منك بمنزلة هارون من موسى ، فسمّه باسم ابن هارون .
قال : فهبط جبرئيل فهنّأه من اللّه تبارك وتعالى ، ثمّ قال : إنّ عليّا منك بمنزلة هارون من موسى ، فسمّه باسم ابن هارون . ( إلى أن قال : ) فسمّاه الحسين » .
( أمالي الصدوق : المجلس 28 ، الحديث 3 )
يأتي تمامه في الباب الأوّل من تاريخ الحسنين عليهما السّلام .
( 1719 ) « 3 * » - وبإسناده عن جابر بن عبد اللّه الأنصاري أنّه قال : لقد سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يقول في عليّ خصالا ، لو كانت واحدة منها في جميع النّاس لاكتفوا بها فضلا ، ( إلى أن قال : )
قوله صلّى اللّه عليه وآله : « عليّ منّي كهارون من موسى » .
( أمالي الصدوق : المجلس 20 ، الحديث 1 )
سيأتي تمامه مسندا في باب جوامع الأخبار الدالّة على إمامته عليه السّلام .
( 1720 ) 4 - وبإسناده يأتي عن جابر بن عبد اللّه قال : لمّا قدم عليّ عليه السّلام على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله بفتح خيبر قال له رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « لولا أن تقول فيك طوائف من امّتي ما قالت النصارى للمسيح عيسى بن مريم ، لقلت فيك اليوم قولا لا تمرّ بملأ إلّا أخذوا
هامش
( 3 * ) - ورواه أيضا في آخر الأبواب الثلاثة عشر من الخصال : ص 496 ، ح 5 .
وأورده السبزواري في الفصل 5 من جامع الأخبار : ص 51 ح 56 / 6 ، والطبري في الجزء 1 من بشارة المصطفى : ص 19 .
ورواه القندوزي في ينابيع المودّة : 1 : 172 ح 22 من الباب 7 نقلا عن المناقب .
ولاحظ تخريج الحديث 15 من الباب .