بالولاية ، فلا أماتك اللّه إلّا حيث هاجرت منه » .
قال جابر بن عبد اللّه الأنصاري : واللّه رأيت أنس بن مالك وقد ابتلي ببرص يغطّيه بالعمامة فما تستره ، ولقد رأيت الأشعث بن قيس وقد ذهبت كريمتاه ، وهو يقول : الحمد للّه الّذي جعل دعاء أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليّ بالعمى في الدنيا ، ولم يدع عليّ بالعذاب في الآخرة فأعذّب .
فأمّا خالد بن يزيد ، فإنّه مات ، فأراد أهله أن يدفنوه ، وحفر له في منزله فدفن ، فسمعت بذلك كندة ، فجاءت بالخيل والإبل فعقرتها على باب منزله ، فمات ميتة جاهلية .
وأمّا البراء بن عازب ، فإنّه ولّاه معاوية اليمن ، فمات بها ، ومنها كان هاجر .
( أمالي الصدوق : المجلس 26 ، الحديث 1 )
( 1696 ) « 4 * » - حدّثنا محمّد بن عمر الحافظ قال : حدّثنا أبو عبد اللّه جعفر بن محمّد الحسني قال : حدّثنا محمّد بن عليّ بن خلف قال : حدّثنا سهل بن عامر قال :
حدّثنا زافر بن سليمان ، عن شريك :
عن أبي إسحاق قال : قلت لعليّ بن الحسين عليه السّلام : ما معنى قول النبيّ صلّى اللّه عليه وآله : « من
هامش
- أمير المؤمنين عليه السّلام ، والمصنّف لابن أبي شيبة : ح 55 من فضائل عليّ عليه السّلام ، وسنن ابن ماجة :
1 : 43 ح 116 ، والسنّة لابن أبي عاصم : ح 1363 ، والمناقب للخوارزمي : ح 183 في أواخر الفصل 14 ، وفرائد السمطين - للحمّوئي - : ج 1 ص 64 و 65 ح 30 و 31 ط 1 ، وترجمة عليّ عليه السّلام من تاريخ دمشق : ح 584 - 552 ، ومناقب الكوفي : ح 343 و 844 و 845 و 926 و 927 ، والأمالي الخميسيّة : ح 50 من فضائل عليّ عليه السّلام : ص 145 ط 1 ، وتفسير الثعلبي : ق 77 / ب .
ورواه الدولابي في الكنى والأسماء : 1 : 160 عن سعيد بن بيان ، عن أبي إسحاق ، وابن عساكر في ح 553 من تاريخ دمشق عن موسى بن عثمان ، عن أبي إسحاق ، عن زيد بن أرقم والبراء .
( 4 * ) - ورواه أيضا في معاني الأخبار : ص 65 ح 1 .