( 1139 ) « 4 - » وعن إبراهيم الأحمري قال : حدّثني إبراهيم بن مهزيار وجماعة من رجاله وغيرهم ، عن داوود بن فرقد :
عن الحارث [ بن المغيرة ] النصري قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام : الّذي يسأل عنه الإمام وليس عنده فيه شيء ، من أين يعلمه ؟
قال : « ينكت في القلب نكتا ، أو ينقر في الأذن نقرا » .
( أمالي الطوسي : المجلس 14 ، الحديث 66 )
( 1140 ) « 5 - » وقيل لأبي عبد اللّه عليه السّلام : إذا سئلت كيف تجيب ؟ قال : « إلهام وسماع ، وربما كانا جميعا » .
( أمالي الطوسي : المجلس 14 ، الحديث 67 )
هامش
( 4 - ) - ورواه الصفّار في الباب 3 من الجزء 7 من بصائر الدرجات : ص 316 ح 1 عن أحمد بن محمّد ، عن الحسين بن سعيد ، عن فضالة بن أيّوب ، عن داوود بن فرقد ، وفي ص 317 ح 7 عن الحسن بن موسى الخشاب ، عن إبراهيم بن أبي سماك ، عن داوود ، عن الحارث بن المغيرة .
ورواه أيضا في الحديث 7 من الباب عن الحسن بن موسى الخشاب ، عن إبراهيم بن أبي سماك عن الحارث النضري .
ورواه أيضا في الحديث 2 من الباب عن أحمد بن محمد ، عن عليّ بن الحكم ، عن عليّ بن أبي حمزة ، عن أبي بصير .
وروى الكليني في باب « جهات علوم الأئمّة عليهم السّلام » من كتاب الحجّة من الكافي : 1 : 264 ح 3 عن عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عمّن حدّثه ، عن المفضّل بن عمر قال : قلت لأبي الحسن عليه السّلام :
روينا عن أبي عبد اللّه عليه السّلام أنّه قال : « إنّ علمنا غابر ومزبور ونكت في القلوب ونقر في الأسماع » . فقال : « أمّا الغابر : فما تقدّم من علمنا ، وأمّا المزبور : فما يأتينا ، وأمّا النكت في القلوب : فإلهام ، وأمّا النقر في الأسماع : فأمر الملك » .
( 5 - ) - وروى الصفّار مثله في الباب 3 من الجزء السابع من بصائر الدرجات : ص 316 - 317 ح 5 عن سلمة بن الخطّاب ، عن عليّ بن ميسر المدائني ، عن الحسن بن يحيى المدائني ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : قلت له : أخبرني عن الإمام ، إذا سئل كيف يجيب ؟ فقال : « إلهام أو سماع ، وربما كانا جميعا » .