حدّثنا محمّد بن أبي عبد اللّه الكوفي ، عن موسى بن عمران النخعي ، عن إبراهيم بن الحكم ، عن محمّد بن فضيل [ بن غزوان ] ، عن مسلم « 1 » [ بن كيسان ] الملائي :
عن حبّة العرني قال : أبصر عبد اللّه بن عمرو « 2 » رجلين يختصمان في رأس عمّار رضى اللّه عنه يقول هذا : أنا قتلته . ويقول هذا : أنا قتلته . فقال ابن عمرو « 3 » : يختصمان أيّهما يدخل النّار أوّلا ! ثمّ قال : سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يقول : « قاتله وسالبه في النّار » .
فبلغ ذلك معاوية فقال : ما نحن قتلناه ، وإنّما قتله من جاء به .
قال الشيخ أبو جعفر بن بابويه رضى اللّه عنه : على هذا [ يلزم ] أن يكون النبيّ صلّى اللّه عليه وآله قاتل حمزة رضى اللّه عنه وقاتل الشهداء معه ، لأنّه صلّى اللّه عليه وآله هو الّذي جاء بهم .
( أمالي الصدوق : المجلس 63 ، الحديث 7 )
هامش
- الصحابة من المستدرك : 3 : 385 - 386 ، ترجمة عمّار من تلخيص تاريخ دمشق : ج 18 ص 219 ، والاحتجاج - للطبرسي - : 1 : 430 - 431 رقم 94 .
( 1 ) هذا هو الصحيح الموافق لترجمته وترجمة محمّد بن فضيل بن غزوان ، وفي النسخ :
« مسعود » .
( 2 ) هذا هو الظاهر الموافق للبحار : 33 : 8 ولسائر الكتب ، وفي الأصل « عبد اللّه بن عمر » ، فإنّه لم يحضر صفّين .
( 3 ) هذا هو الظاهر ، وفي الأصل : « ابن عمر » .