تكلّم في الصلاة وزاد فيها * مجاهرة وعالن بالنفاق
وفاح « 1 » الخمر من سنن المصلّي * ونادى والجميع إلى افتراق
أزيديكم على أن تحمدوني * فما لكم وما لي من خلاق
( أمالي الطوسي : المجلس 6 ، الحديث 48 )
( 1497 ) 3 - أخبرنا جماعة ، عن أبي المفضّل قال : حدّثنا محمّد بن هارون بن حميد ابن المجدّر قال : حدّثنا محمّد بن حميد الرازي قال : حدّثنا جرير ، عن أشعث بن إسحاق ، عن جعفر بن أبي المغيرة ، عن سعيد بن جبير :
عن ابن عبّاس قال : كنت عند معاوية وقد نزل بذي طوى ، فجاءه سعد بن أبي وقّاص فسلّم عليه ، فقال معاوية : يا أهل الشام ، هذا سعد بن أبي وقّاص وهو صديق لعليّ .
قال : فطأطأ القوم رؤوسهم وسبّوا عليّا عليه السّلام ، فبكى سعد ، فقال له معاوية : ما الّذي أبكاك ؟
قال : ولم لا أبكي لرجل من أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يسبّ عندك ولا أستطيع
هامش
- من كان خلفه في الصفّ الأوّل : ما تزيد لا زادك اللّه من الخير ، واللّه لا أعجب إلّا ممّن بعثك إلينا واليا وعلينا أميرا ، وكان هذا القائل عتّاب بن عيلان الثقفي . . .
ورواه أيضا البلاذري في أنساب الأشراف : 5 : 33 ، وأبو الفرج في الأغاني : 5 : 125 - 127 ، وابن أبي الحديد في شرحه على الكتاب 60 من نهج البلاغة : 17 : 230 ونسبا الشعر إلى الحطيئة .
وانظر أيضا ما رواه الطبري في حوادث سنة 33 من الهجرة من تاريخه : 4 : 322 .
وروى أبو الفرج في الأغاني : 5 : 129 بإسناده عن أبي الضحى أنّه قال : كان أبو زينب الأزدي وأبو مورّع يطلبان عثرة الوليد بن عقبة ، فجاءا يوما فلم يحضر الصلاة ، فسألا عنه وتلطّفا حتّى علما أنّه يشرب ، فاقتحما عليه الدار فوجداه يقيء ، فاحتملاه وهو سكران فوضعاه على سريره وأخذا خاتمة من يده . . . .
وحكاه ابن أبي الحديد في شرحه على نهج البلاغة : 17 : 231 نقلا عن أبي الفرج .
( 1 ) وفي الأغاني : « ومجّ » .