وسنّة رسوله » .
فقال عبد الرحمان لعثمان كقوله لعليّ عليه السّلام ، فأجابه أن نعم ، فردّ عليهما القول ثلاثا ، كلّ ذلك يقول عليّ عليه السّلام كقوله ويجيبه عثمان أن نعم ، فبايع عثمان عبد الرحمان عند ذلك .
( أمالي الطوسي : المجلس 42 ، الحديث 2 )
( 1487 ) « 7 - » أبو عبد اللّه المفيد قال : أخبرني أبو حفص عمر بن محمّد الصيرفي قال :
حدّثنا أبو الحسين العبّاس بن المغيرة الجوهري قال : حدّثنا أحمد بن منصور الرمادي أبو بكر قال : حدّثني أحمد بن صالح قال : حدّثنا عنبسة قال : حدّثنا يونس ، عن ابن شهاب :
عن [ مسور ] ابن مخرمة الكندي قال : إنّ عمر بن الخطّاب خرج ذات يوم فإذا هو بمجلس فيه عليّ عليه السّلام وعثمان وعبد الرحمان وطلحة والزبير ، فقال عمر :
أكلّكم يحدّث نفسه بالإمارة بعدي ؟ فقال الزبير : كلّنا يحدّث نفسه بالإمارة بعدك ويراها له أهلا « 1 » ، فما الّذي أنكرت ؟
فقال عمر : أفلا أحدّثكم بما عندي فيكم ؟
فسكتوا ، فقال عمر : ألا أحدّثكم عنكم ؟
فسكتوا ، فقال له الزبير : حدّثنا وإن سكتنا .
هامش
( 1 ) في بعض النسخ : « لأنّا لا نراها له أهلا » !
( 7 - ) - وروى نحوه اليعقوبي في عنوان « أيّام عمر بن الخطّاب » من تاريخه : 2 : 158 مرسلا عن ابن عبّاس ، عن عمر بن الخطّاب .
وكلامه هذا ونحوه يدلّ على أنّه كان بصدد انتقال الحكومة إلى عثمان وعدم وصول عليّ عليه السّلام إليها ، ويشهد له ما رواه ابن عساكر في ترجمة عليّ عليه السّلام من تاريخ دمشق : 3 : 106 - 107 ح 1136 بإسناده عن عمرو بن ميمون قال : شهدت عمر بن الخطّاب يوم طعن ، قال : ادعوا لي عليّا وعثمان وطلحة والزبير وابن عوف وسعد بن أبي وقّاص . فلم يكلّم أحدا منهم غير عليّ و -