على المدينة : انظر ستّة آلاف دينار ، فزد عليها غلّة فدك أربعة آلاف دينار ، فاقسمها في ولد فاطمة عليها السّلام من بني هاشم .
هامش
- ولكنّ اللّه أمر لهم بها ، ثمّ تلا هذه الآية :وَآتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ .ورواه أيضا في ج 2 ص 202 تحت الرقم 674 قال : حدثنا عثمان بن محمّد الألثغ قال :
حدثنا جعفر بن مسلم قال : حدثنا يحيى بن الحسن قال : حدثنا أبان بن عثمان ، عن أبي مريم الأنصاري وأبان بن تغلب :
عن جعفر بن محمّد قال : لمّا نزلت هذه الآية :وَآتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُقال : دعا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فاطمة فأعطاها فدك .
قال أبان بن تغلب : قلت لجعفر بن محمّد : من رسول اللّه أعطاها ؟ قال : بل اللّه أعطاها .
ورواه الحاكم الحسكاني في تفسير الآية الكريمة في شواهد التنزيل : ج 1 ص 438 - 441 ، بأسانيد عديدة عن أبي سعيد الخدري أنّه قال : لمّا نزلت هذه الآية :وَآتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُدعا النبيّ صلّى اللّه عليه وآله فاطمة فأعطاها فدكا .
ورواه في الحديث 473 بإسناده إلى أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السّلام .
ورواه السيوطي في تفسير الآية الكريمة في الدر المنثور : ج 5 ص 273 - 274 قال : وأخرج البزّار وأبو يعلى وابن أبي حاتم وابن مردويه عن أبي سعيد الخدري رضى اللّه عنه قال : لمّا نزلت هذه الآية :وَآتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُدعا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فاطمة فأعطاها فدك .
وأخرج ابن مردويه ، عن ابن عبّاس رضي اللّه عنهما قال : لمّا نزلت :وَآتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُأقطع رسول اللّه رحمهما اللّه فاطمة فدكا .
ورواه أبو المؤيّد موفّق بن أحمد المكّي أخطب خوارزم في باب فضائل فاطمة عليه السّلام في الفصل 5 من كتاب مقتل الحسين عليه السّلام : ج 1 ص 70 بإسناده إلى أبي سعيد الخدري .
وانظر أيضا الحديث 56 و 59 من مسند أبي بكر من مسند أحمد بن حنبل ، وعنوان « فتح فدك » من فتوح البلدان - للبلاذري - ص 41 ، وكتاب « السقيفة وفدك » - لأبي بكر الجوهري - ص 97 وما بعده ، وشرح المختار 45 من نهج البلاغة من شرح ابن أبي الحديد : ج 16 ص 209 ، وعنوان : « فيما جرى على فاطمة عليها السّلام من الأذى والظلم ، ومنعها من فدك » من كتاب الطرائف - لابن طاوس - : ج 1 ص 247 وما بعده ، والباب 11 من القسم الأوّل من سيرة أمير المؤمنين عليه السّلام من بحار الأنوار ، وكتاب الغدير : ج 7 ص 190 ، وج 8 ص 137 - 138 .