عن الرضا عليه السّلام ( في احتجاجه مع جماعة من علماء أهل العراق وخراسان بمرو في فضل العترة ) قال : « وأمّا الآية السابعة فقول اللّه تبارك وتعالى :
إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً
« 1 » ، وقد علم المعاندون منهم أنّه لمّا نزلت هذه الآية ، قيل : يا رسول اللّه ، قد عرفنا التسليم عليك فكيف الصلاة عليك ؟ فقال : « تقولون : اللهمّ صلّ على محمّد وآل محمّد ، كما صلّيت على إبراهيم وآل إبراهيم « 2 » ، إنّك حميد مجيد » ، فهل بينكم معاشر النّاس في هذا خلاف » ؟
قالوا : لا ، الحديث . ( أمالي الصدوق : المجلس : 79 ، الحديث 1 )
تقدّم تمامه في كتاب الاحتجاج .
( 1418 ) « 9 - » أبو جعفر الطوسي قال : أخبرنا أبو عبد اللّه الحسين بن إبراهيم القزويني ، عن أبي عبد اللّه محمّد بن وهبان الهنائي ، عن أحمد بن إبراهيم بن أحمد ، عن الحسن بن علي بن عبد الكريم الزعفراني ، عن أحمد بن محمّد بن خالد البرقي ، عن أبيه ، عن محمّد بن أبي عمير ، عن هشام بن سالم :
عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « لا يزال الدعاء محجوبا عن السماء حتّى يصلّى على محمّد وآل محمّد عليهم السّلام » .
( أمالي الطوسي : المجلس 35 ، الحديث 23 )
هامش
- وأورده الحرّاني في تحف العقول ص 313 - 322 في عنوان « ومن كلامه عليه السّلام في الاصطفاء » ممّا روي عن الإمام الرضا عليه السّلام .
( 1 ) سورة الأحزاب : 33 : 56 .
( 2 ) في نسخة : « وعلى آل إبراهيم » .
( 9 - ) - وقريبا منه رواه الكليني في كتاب الدعاء من الكافي : 2 : 492 باب الصلاة على النبيّ وآله : ح 10 بإسناده عن صفوان الجمّال ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « كلّ دعاء يدعى اللّه عزّ وجلّ به محجوب عن السماء حتّى يصلّى على محمّد وآل محمّد » .