باب 6 أنّ حبّهم عليهم السّلام علامة طيب الولادة ، وبغضهم عليهم السّلام علامة خبث الولادة
( 1346 ) « 1 - » أبو جعفر الصدوق قال : حدّثنا محمّد بن موسى بن المتوكّل رضى اللّه عنه قال :
حدّثنا محمّد بن يحيى العطّار قال : حدّثنا محمّد بن أحمد بن يحيى بن عمران الأشعري ، عن محمّد بن السّندي ، عن عليّ بن الحكم ، عن فضيل بن عثمان :
عن أبي الزبير المكّي قال : رأيت جابرا متوكّئا على عصاه وهو يدور في سكك الأنصار ومجالسهم وهو يقول : « عليّ خير البشر ، فمن أبى فقد كفر ، يا معشر الأنصار أدّبوا أولادكم على حبّ عليّ ، فمن أبى فانظروا في شأن امّه » .
( أمالي الصدوق : المجلس 18 ، الحديث 6 )
( 1347 ) « 2 - » حدّثنا جعفر بن محمّد بن مسرور رضى اللّه عنه قال : حدّثنا الحسين بن محمّد بن عامر ، عن عمّه عبد اللّه بن عامر ، عن محمّد بن زياد الأزدي ، عن إبراهيم بن زياد الكرخي :
عن الصادق جعفر بن محمّد عليهما السّلام قال : « علامات ولد الزنا ثلاث : سوء
هامش
( 1 - ) - ورواه أيضا في الباب 120 من علل الشرائع : ص 142 ح 4 .
ورواه ابن شهرآشوب في عنوان « فصل : في أنّه خير الخلق بعد النبيّ صلّى اللّه عليه وآله » من المناقب : 3 :
82 ، وفي ط : ص 67 عن أبي الزبير وعطيّة العوفي وجواب ، عن جابر .
( 2 - ) - وروى نحوه أيضا الصدوق في معاني الأخبار : ص 400 باب نوادر المعاني ص 400 وفي الخصال : ص 216 - 217 باب الأربعة ح 40 عن جعفر بن محمّد بن مسرور ، عن الحسين بن محمّد بن عامر ، عن عمّه عبد اللّه بن عامر ، عن محمّد بن زياد ، عن سيف بن عميرة ، عن الصادق عليه السّلام ( في حديث ) قال : « إنّ لولد الزنا علامات : أحدها بغضنا أهل البيت ، وثانيها أنّه يحنّ إلى الحرام الّذي خلق منه ، وثالثها الاستخفاف بالدين ، ورابعها سوء المحضر للنّاس ، ولا يسيء محضر إخوانه إلّا من ولد على غير فراش أبيه أو من حملت به امّه في حيضها » .