حفص بن غياث النخعي القاضي :
عن أبي عبد اللّه الصادق جعفر بن محمّد عليهما السّلام ( في حديث ) قال : « كان فيما ناجاه اللّه تعالى به أن قال له : « يا موسى ، لا أقبل الصلاة إلّا ممّن « 1 » تواضع لعظمتي ، وألزم قلبه خوفي ، وقطع نهاره بذكري ، ولم يبت مصرّا على الخطيئة ، وعرف حقّ أوليائي وأحبّائي » .
فقال موسى : ربّ تعني بأحبّائك وأوليائك ، إبراهيم وإسحاق ويعقوب ؟
فقال عزّ وجلّ : « هم كذلك يا موسى ، إلّا أنّني أردت من من أجله خلقت آدم وحوّاء ، ومن من أجله خلقت الجنّة والنّار » .
فقال موسى : ومن هو يا ربّ ؟
قال : « محمّد أحمد شققت اسمه من اسمي ، لأنّي أنا المحمود » .
فقال موسى : يا ربّ اجعلني من أمّته .
قال : « أنت يا موسى من أمّته إذا عرفته وعرفت منزلته ومنزلة أهل بيته ، إنّ مثله ومثل أهل بيته فيمن خلقت ، كمثل الفردوس في الجنان ، لا ييبس ورقها ولا يتغيّر طعمها ، فمن عرفهم وعرف حقّهم جعلت له عند الجهل حلما ، وعند الظلمة نورا ، أجيبه قبل أن يدعوني ، وأعطيه قبل أن يسألني » الحديث .
( أمالي الصدوق : المجلس 95 ، الحديث 2 )
تقدّم تمامه في قصّة موسى وهارون عليهما السّلام .
( 1319 ) 11 - أبو عبد اللّه المفيد قال : أخبرني أبو القاسم جعفر بن محمّد بن قولويه رحمه اللّه قال : حدّثنا الحسين بن محمّد بن عامر ، عن أحمد بن علويّة ، عن إبراهيم بن محمّد الثقفي قال : أخبرنا توبة بن الخليل قال : أخبرنا عثمان بن عيسى قال : حدّثنا أبو عبد الرحمان :
عن جعفر بن محمّد عليهما السّلام قال : « بينا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله في سفر إذ نزل فسجد خمس سجدات ، فلمّا ركب قال له بعض أصحابه : رأيناك يا رسول اللّه صنعت ما لم تكن
هامش
( 1 ) في نسخة : « لمن » .