أصحابه ، فقال رجال منهم : فإنّا نحبّ اللّه ورسوله ، ولم يذكروا أهل بيته ، فغضب صلّى اللّه عليه وآله ثمّ قال : « أيّها النّاس ، أحبّوا اللّه عزّ وجلّ لما يغذوكم من نعمه وأحبّوني بحبّ ربّي ، وأحبّوا أهل بيتي بحبّي ، فو الّذي نفسي بيده ، لو أنّ رجلا صفن « 1 » بين الركن والمقام صائما وراكعا وساجدا ثمّ لقي اللّه عزّ وجلّ غير محبّ لأهل بيتي لم ينفعه ذلك » .
قالوا : ومن أهل بيتك يا رسول اللّه - أو : أيّ أهل بيتك هؤلاء - ؟
قال : « من أجاب منهم دعوتي ، واستقبل قبلتي ، ومن خلقه اللّه منّي ومن لحمي ودمي » .
قال : فقال القوم : فإنّا نحبّ اللّه ورسوله وأهل بيت رسوله .
قال : « بخ بخ ، فأنتم إذن منهم ، أنتم إذن منهم ومعهم ، والمرء مع من أحبّ ، وله ما اكتسب » .
( أمالي الطوسي : المجلس 31 ، الحديث 6 )
( 1285 ) 6 - أبو جعفر الصدوق قال : حدّثنا محمّد بن موسى بن المتوكّل رحمه اللّه قال :
حدّثنا محمّد بن أبي عبد اللّه الكوفي قال : حدّثنا موسى بن عمران النخعي ، عن عمّه الحسين بن يزيد النوفلي ، عن عليّ بن سالم ، عن أبيه ، عن ثابت بن أبي صفيّة ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عبّاس قال :
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « من سرّه أن يجمع اللّه له الخير كلّه فليوال عليّا بعدي ، وليوال أولياءه ، وليعاد أعداءه » .
( أمالي الصدوق : المجلس 72 ، الحديث 7 )
( 1286 ) « 7 - » حدّثنا أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني رحمه اللّه قال : حدّثنا عليّ بن إبراهيم
هامش
( 1 ) صفن الرجل : صفّ قدميه .
( 7 - ) - وروى الفتّال بعض فقرات الحديث في روضة الواعظين : 1 : 149 - 150 في عنوان « مجلس في ذكر مناقب فاطمة عليها السّلام » .