[ عن امّ سلمة ] أنّها قالت : نزلت هذه الآية في بيتها
إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً
« 3 » ، أمرني رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله أن أرسل إلى عليّ وفاطمة والحسن والحسين عليهم السّلام ، فلمّا أتوه اعتنق عليّا بيمينه ، والحسن بشماله ، والحسين على بطنه ، وفاطمة عند رجله ، فقال : « اللهمّ هؤلاء أهلي وعترتي فأذهب عنهم الرجس وطهّرهم تطهيرا » . قالها ثلاث مرّات .
قلت : فأنا ، يا رسول اللّه .
فقال : « إنّك على خير إن شاء اللّه » .
( أمالي الطوسي : المجلس 10 ، الحديث 20 )
هامش
- ولعبد اللّه بن رافع ترجمة في طبقات ابن سعد : 5 : 297 ، والتاريخ الكبير 5 : 90 ، والجرح والتعديل : 5 : 53 ، والثقات : 5 : 30 ، وتاريخ الإسلام في وفيات سنة 101 - 120 ص 513 ، وتهذيب الكمال : 14 : 485 رقم 3255 .
- ورواه ابن عساكر في ترجمة الإمام الحسين عليه السّلام من تاريخ دمشق : ص 97 - 98 ح 97 عن أبي القاسم السمرقندي ، عن عاصم بن الحسن ، عن أبي عمر بن مهدي ، عن أبي العبّاس أحمد بن محمّد بن سعيد .
ورواه الحاكم الحسكاني في شواهد التنزيل : 2 : 95 ح 720 عن أبي سعد بن عليّ ، عن أبي الحسين الكهيلي ، عن أبي جعفر الحضرمي ، عن أحمد بن يحيى .
ورواه الخزاعي في الحديث 33 من كتابه « الأربعين في فضائل أمير المؤمنين » عن القاضي أبي الحسن إسماعيل بن صاعد بن محمّد ، عن أبي عمر عبد الواحد بن محمّد ، عن أبي العبّاس ابن عقدة .
ورواه عن امّ سلمة جماعة ، منهم : أبو سعيد الخدري ، وعطاء بن يسار ، وعبد اللّه بن وهب بن زمعة ، وشهر بن حوشب ، وأبو هريرة ، وعمر بن أبي سلمة ، وحكيم بن سعد ، وعمرة بنت أفعي ، وأبو ليلى الكندي ، رواه كلّه الحاكم الحسكاني في تفسير آية التطهير من شواهد التنزيل : 2 :
85 - 134 ح 706 - 765 ، وفي هامشه مصادر أخرى .
وانظر ترجمة الإمام الحسين عليه السّلام من تاريخ مدينة دمشق : ص 87 - 104 ح 83 - 104 .
( 3 ) سورة الأحزاب : 33 : 33 .