( 1252 ) « 2 - » أخبرنا جماعة ، عن أبي المفضّل قال : حدّثنا الحسن بن عليّ بن زكريّا أبو سعيد البصري قال : حدّثنا محمّد بن صدقة العنبري قال : حدّثنا موسى بن جعفر ، عن أبيه جعفر بن محمّد ، عن أبيه محمّد بن عليّ عليهم السّلام :
عن جابر بن عبد اللّه الأنصاري قال : صلّى بنا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يوما صلاة الفجر ، ثمّ انفتل وأقبل علينا يحدّثنا ، فقال : « أيّها النّاس ، من فقد الشمس فليتمسّك بالقمر ، ومن فقد القمر فليتمسّك بالفرقدين » .
قال : فقمت أنا وأبو أيّوب الأنصاري ومعنا أنس بن مالك ، فقلنا : يا رسول اللّه من الشمس ؟
قال : « أنا » . فإذا هو صلّى اللّه عليه وآله ضرب لنا مثلا ، فقال : « إنّ اللّه تعالى خلقنا وجعلنا بمنزلة نجوم السماء ، كلّما غاب نجم طلع نجم ، فأنا الشمس ، فإذا ذهب بي فتمسّكوا بالقمر » .
قلنا : فمن القمر ؟
قال : « أخي ووصيّي ووزيري وقاضي ديني وأبو ولدي وخليفتي في أهلي عليّ بن أبي طالب » .
قلنا : فمن الفرقدان ؟
قال : « الحسن والحسين » . ثمّ مكث مليّا وقال : « فاطمة هي الزهرة ، وعترتي أهل بيتي هم مع القرآن والقرآن معهم ، لا يفترقان حتّى يردا عليّ الحوض » .
( أمالي الطوسي : المجلس 18 ، الحديث 39 )
هامش
- وعن الإمام الرضا عليه السّلام ، كما في الحديث 3 من باب « أنّ الأئمّة عليهم السّلام هم العلامات الّتي ذكرها اللّه عزّ وجلّ في كتابه - من كتاب الحجّة من الكافي : 1 : 207 ح 3 ، وفي تفسير سورة النجم من تفسير القمّي : 2 : 343 .
( 2 - ) - وروى نحوه الخوارزمي في الفصل السادس - في فضائل الحسن والحسين عليهما السّلام - من مقتل الحسين عليه السّلام : ج 1 ص 110 بإسناده عن محمّد بن المنكدر ، عن جابر بن عبد اللّه .
وروى أيضا نحوه الحمّويي في الباب الثالث من السمط الثاني من فرائد السمطين : 2 : 16 - 17 ح 361 بإسناده عن أبي عبد الرحمان السلمي ، عن أنس بن مالك .