وأخبرنا سليمان بن أحمد بن أيّوب اللخمي ، فيما كتب إلينا من أصبهان ، قال :
حدّثنا أحمد بن القاسم بن مساور الجوهري سنة ستّ وثمانين ومئتين ، قال : حدّثنا الوليد بن الفضل العنزي قال : حدّثنا مندل بن عليّ العنزي ، عن الأعمش .
وحدّثنا محمّد بن إبراهيم بن إسحاق الطالقاني رضى اللّه عنه قال : حدّثني أبو سعيد
هامش
- ورواه عبد الرحمان بن أحمد الخزاعي في الحديث 25 من كتاب « الأربعين عن الأربعين في فضائل عليّ أمير المؤمنين عليه السّلام » ص 64 - 68 عن المحسن بن الحسين بن أحمد النيسابوري ، عن أبي الحسن عبد الجبّار بن أحمد ، عن الزبير بن عبد الواحد ، عن راجح بن الحسين بن غياث ، عن محمّد بن خلف بن صالح ، عن الأعمش .
ورواه الخوارزمي في أوّل الفصل 19 من المناقب بإسناده عن جرير بن عبد الحميد الضبيّ ، عن سليمان الأعمش .
وأخرجه ابن المغازلي في الحديث 118 من كتاب « مناقب الإمام أمير المؤمنين عليه السّلام » : ص 143 بأسانيد إلى الأعمش مع زيادات في المتن .
وأورده الفتّال في عنوان « مجلس في فضائل أمير المؤمنين عليه السّلام » من روضة الواعظين : ص 120 - 124 ، وابن حمزة في الثاقب في المناقب : ص 233 ح 201 / 2 ، والطبري في بشارة المصطفى : ص 170 - 175 .
وأورد الديلمي في إرشاد القلوب : 427 - 431 نقلا عن كتاب الأربعين للخطيب الخوارزمي ، وابن شهرآشوب بعض فقراته في عنوان « فصل : في من غيّر اللّه حالهم وأهلكهم ببغضه عليه السّلام أو سبّه » من المناقب : 2 : 384 .
وأمّا خصوص قصّة حديقة بني النجّار فقد رواه الحمّويي في فرائد السمطين : 2 : 90 ح 406 ، والخوارزمي في مقتل الحسين عليه السّلام : 1 : 111 - 113 بسنده عن أبي جعفر المنصور ، وأشار إلى حديث الحنوط والكفن .
وروى الطبراني في المعجم الكبير : 3 : 67 برقم 2682 خطبة النبيّ صلّى اللّه عليه وآله ولم يذكر قصّة الحديقة .
ولاحظ ترجمة الإمام الحسن عليه السّلام من تاريخ دمشق : ص 121 ح 195 ، وترجمة الإمام الحسين عليه السّلام : ص 193 - 194 ح 173 ، ومناقب أمير المؤمنين عليه السّلام - لمحمّد بن سليمان الكوفي - :
2 : 410 ح 892 ، وص 420 - 422 ح 904 .