حدّثنا عبد اللّه بن مسلم الملائي ، عن أبيه ، عن إبراهيم [ النخعي ] ، عن « 1 » علقمة [ بن قيس ] ، والأسود ، عن عائشة قالت :
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله لمّا حضره الموت : « ادعوا لي حبيبي » .
فقلت لهم : ادعوا له ابن أبي طالب ، فو اللّه ما يريد غيره ، فلمّا جاءه فرّج الثوب الذي كان عليه ثمّ أدخله فيه ، فلم يزل يحتضنه حتّى قبض ويده عليه .
( أمالي الطوسي : المجلس 12 ، الحديث 5 )
( 1051 ) « 3 » - أخبرنا جماعة ، عن أبي المفضّل قال : حدّثني محمّد بن جعفر بن محمّد بن رياح الأشجعي قال : حدّثنا عبّاد بن يعقوب الأسدي قال : أخبرنا إبراهيم بن محمّد الرؤاسي الخثعمي قال : حدّثني عدي بن زيد الهجري ، عن أبي خالد
هامش
- والخوارزمي في أوائل الفصل الرابع من مقتل الحسين عليه السّلام ص 38 وفي الفصل 6 من المناقب :
ص 68 ح 41 بإسناده إلى ابن مردويه ، عن عبد الرحمان بن محمّد ، عن القاسم بن علي الطائي ، عن إسماعيل بن أبان . وفيه بعد كلام رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « ادعوا لي حبيبي » : فدعوت أبا بكر ، فنظر إليه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ووضع رأسه ، ثمّ قال : « ادعوا لي حبيبي » . فقلت : ويلكم ادعوا له عليّ بن أبي طالب فرأيته ما يريد غيره ، فلمّا رآه فرّج الثوب . . . ، ورواه الديلمي في إرشاد القلوب : 2 : 234 عن الخوارزمي .
وأورده القاضي النعمان في شرح الأخبار : 1 : 147 ح 85 ، والمحبّ الطبري في عنوان « ذكر أنّه أدخله النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم في ثوبه يوم توفّي واحتضنه إلى أن قبص » من كتاب ذخائر العقبى ص 72 ، وفي الفصل 6 من الرياض النضرة : ج 1 ص 125 ، والكنجي الشافعي في كفاية الطالب ص 263 .
ورواه ابن الجوزي في باب فضائل عليّ عليه السّلام من الموضوعات : ص 294 ح 44 ، والسيوطي في عنوان « مناقب الخلفاء الأربعة » من اللآلي : ص 374 .
ولاحظ ما رواه المفيد في الفصل 52 من كتاب الإرشاد ص 185 - 186 .
( 1 ) هذا هو الظاهر الموافق لترجمة إبراهيم بن سويد النخعي وعلقمة بن قيس ، وفي النسخ :
« إبراهيم بن علقمة » .
( 3 ) - وروى نحوه الشيخ المفيد في الفصل 52 من الإرشاد : 1 : 183 وما بعده .