باب 5 أحوال أقربائه صلّى اللّه عليه وآله لا سيّما حمزة وجعفر وعبّاس
أقول : تقدّم في باب غزوة مؤتة ما يرتبط بهذا الباب .
( 967 ) « 1 » - أبو جعفر الطوسي قال : حدّثنا أبو عمر عبد الواحد بن محمّد قال :
حدّثنا أبو العبّاس أحمد بن محمّد بن سعيد بن عقدة قال : حدّثنا محمّد بن سليمان بن بزيع قال : حدّثنا نصر قال : حدّثنا شريك ، عن إسماعيل المكّي ، عن سليمان الأحول :
عن أبي رافع قال : بعث النبيّ صلّى اللّه عليه وآله عمر ساعيا على الصدقة ، فأتى العبّاس يطلب صدقة ماله ، فأتى النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وذكر له ذلك ، فقال له النبيّ صلّى اللّه عليه وآله : « يا عمر ، أما علمت أنّ عمّ الرجل صنو أبيه « 1 » إنّ العبّاس أسلفنا صدقته للعام عام أوّل » .
( أمالي الطوسي : المجلس 9 ، الحديث 31 )
هامش
( 1 ) قال ابن الأثير في النهاية : في حديث العبّاس : « فإنّ عمّ الرجل صنو أبيه » ، وفي رواية :
« العبّاس صنو أبي » ، وفي رواية : « صنوي » ، الصنو : المثل ، وأصله أن تطلع نخلتان من عرق واحد ، يريد أنّ أصل العبّاس وأصل أبي واحد ، وهو مثل أبي أو مثلي .
( 1 ) - ورواه ابن سعد في ترجمة العبّاس من الطبقات الكبرى : 4 : 26 عن الفضل بن دكين ، عن أبي إسرائيل ، عن الحكم ، وقريبا منه رواه عن يزيد بن هارون ، عن الحجّاج ، عن الحكم بن عتيبة .
وقريبا منه رواه الديلمي في الفردوس : 5 : 403 ح 8298 من طريق طلحة بن عبيد اللّه .
ورواه - بتفاوت - البخاري في صحيحه : 2 : 151 / 262 و 263 كتاب الزكاة : باب قول اللّه تعالى :وَفِي الرِّقابِ وَالْغارِمِينَ ،ومسلم في كتاب الزكاة من صحيحه : 2 : 676 ح 983 : باب تقديم الزكاة ومنعها ( 3 ) ، وأحمد في مسنده : 1 : 94 و 2 : 322 ، والترمذي في كتاب المناقب باب 28 مناقب العبّاس بن عبد المطلب : ج 5 ص 653 ح 3761 ، وأبو داوود في الزكاة باب في تعجيل الزكاة : ج 2 ص 115 تحت الرقم : 1623 ، والنسائي في الزكاة : باب إعطاء السيّد المال بغير اختيار المصدّق : ج 2 ص 16 و 17 تحت الرقم 2243 - 2244 وليس فيه ذيل -