عيسى ، عن الحسن بن عليّ بن فضّال ، عن عبد اللّه بن بكير ، عن زرارة :
عن أبي جعفر الباقر عليه السّلام قال : « إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله حيث أسري به إلى السماء لم يمرّ بخلق من خلق اللّه إلّا رأى منه ما يحبّ من البشر واللطف والسرور به ، حتّى مرّ بخلق من خلق اللّه فلم يلتفت إليه ولم يقل شيئا فوجده قاطبا عابسا ، فقال : يا جبرئيل ، ما مررت بخلق من خلق اللّه إلّا رأيت البشر واللطف والسرور منه إلّا هذا ، فمن هذا ؟ !
قال : هذا مالك خازن النّار ، وهكذا خلقه ربّه .
قال : فإنّي أحبّ أن تطلب إليه أن يريني النّار .
فقال له جبرئيل : إنّ هذا محمّد رسول اللّه وقد سألني أن أطلب إليك أن تريه النّار .
قال : فأخرج له عنقا منها فرآها ، فلمّا أبصرها لم يكن ضاحكا « 1 » حتّى قبضه اللّه عزّ وجلّ » . ( أمالي الصدوق : المجلس 87 ، الحديث 6 )
( 853 ) 19 - حدّثنا عليّ بن أحمد بن عبد اللّه بن أحمد بن أبي عبد اللّه البرقي قال :
حدّثني أبي ، عن جدّه أحمد بن أبي عبد اللّه البرقي قال : حدّثني جعفر بن عبد اللّه
هامش
- 8 عن ابن بكير ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « لمّا أسري برسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله إلى السماء الدنيا لم يمرّ بأحد من الملائكة إلّا استبشر به إلّا مالك خازن جهنّم ، فقال لجبرئيل : يا جبرئيل ، ما مررت بملك من الملائكة إلّا استبشرني إلّا هذا الملك فمن هذا ؟ قال : هذا مالك خازن جهنّم وهكذا جعله اللّه » . قال : « فقال له النبيّ : يا جبرئيل : سله أن يرينها ، فقال جبرئيل : يا مالك هذا محمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وقد شكا إليّ وقال : ما مررت بأحد من الملائكة إلّا استبشرني وسلّم عليّ إلّا هذا ، فأخبرته أنّ اللّه هكذا جعله ، وقد سألني أن أسألك أن تريه جهنّم » . قال : « فكشف له عن طبق من أطباقها ، فمارئي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ضاحكا حتّى قبض صلّى اللّه عليه وآله » .
وروى نحوه القميّ في أوائل تفسير سورة الإسراء في تفسيره : ج 2 ص 5 .
( 1 ) في نسخة : « فرآها فما افتر ضاحكا » .