( 690 ) « 3 » - حدّثنا عليّ بن عبد اللّه الورّاق قال : حدّثنا سعد بن عبد اللّه ، عن إبراهيم بن مهزيار ، عن أخيه عليّ ، عن الحسين بن سعيد ، عن الحارث بن محمّد بن النعمان الأحول صاحب الطاق ، عن جميل بن صالح ، عن أبي عبد اللّه الصادق عليه السّلام ، عن آبائه عليهم السّلام قال :
عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ( في حديث ) قال : « إنّ عيسى بن مريم عليه السّلام قام في بني إسرائيل فقال : يا بني إسرائيل ، لا تحدّثوا بالحكمة الجهّال فتظلموها ، ولا تمنعوها أهلها فتظلموهم ، ولا تعينوا الظالم على ظلمه فيبطل فضلكم » .
( أمالي الصدوق : المجلس 50 ، الحديث 11 )
يأتي تمامه في باب شرار النّاس من أبواب مساوئ الأخلاق من كتاب الإيمان والكفر .
( 691 ) « 4 » - حدّثنا محمّد بن إبراهيم بن إسحاق قال : حدّثنا أحمد بن محمّد
هامش
( 3 ) - ورواه أيضا في الحديث 2 من الباب 184 - وهو باب الغايات - من معاني الأخبار ص 196 ، وفي الفقيه : 4 : 285 : 854 ح 34 من باب النوادر .
وأورده الحرّاني في مواعظ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله من تحف العقول : ص 27 ، والفتّال في عنوان « مجلس في ذكر وبال الظلم » من روضة الواعظين : ص 466 .
ورواه الكليني في الكافي : 1 : 42 كتاب فضل العلم : باب بذل العلم الحديث 4 بإسناده عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « قام عيسى . . . » ، وذكر الحديث إلى قوله : « فتظلموهم » .
ورواه أبو طالب المكّي في قوت القلوب : 1 : 279 في عنوان « باب ذكر الفرق بين علماء الدنيا والآخرة » بتفاوت يسير .
ورواه ابن كثير في قصص الأنبياء : ص 431 عن ابن عساكر بإسناده عن ابن عبّاس ، بتفاوت .
وقريبا منه أورده الحرّاني في عنوان « وصيّة الإمام الكاظم عليه السّلام لهشام » من تحف العقول : ص 389 ، وفيه : « يا هشام ، لا تمنحوا الجهّال الحكمة فتظلموها . . . » .
وأخرجه الديلمي في الفردوس : 3 : 270 ح 4668 من طريق ابن عبّاس ، بتفاوت يسير وزيادة بعده .
( 4 ) - ورواه أيضا في الحديث 1 من الباب 33 من كتاب التوحيد : ص 236 ، وفي الحديث 1