( 665 ) « 9 » - أبو عبد اللّه المفيد قال : أخبرني أبو الحسن عليّ بن خالد المراغيّ قال :
حدّثنا الحسين بن محمّد البزّاز قال : حدّثني أبو عبد اللّه جعفر بن عبد اللّه العلويّ المحمّدي قال : حدّثنا يحيى بن هاشم الغسّاني ، عن أبي عاصم النبيل [ الضحّاك بن مخلد بن الضحاك بن مسلم الشيباني البصري ] ، عن سفيان ، عن أبي إسحاق ، عن علقة بن قيس ، عن نوف البكّالي :
عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السّلام ( في حديث ) قال : « فإن استطعت يا نوف أن لا تكون عريفا « 1 » ، ولا شاعرا « 2 » ، ولا صاحب كوبة ، ولا صاحب عرطبة « 3 » فافعل ، فإنّ داوود عليه السّلام رسول ربّ العالمين خرج ليلة من الليالي فنظر في نواحي السماء ثمّ قال : واللّه ربّ داوود ، إنّ هذه الساعة لساعة ما يوافقها عبد مسلم يسأل اللّه فيها خيرا إلّا أعطاه ، إلّا أن يكون عريفا ، أو شاعرا « 4 » ، أو صاحب كوبة ، أو صاحب عرطبة » . ( أمالي المفيد : المجلس 16 ، الحديث 1 )
يأتي تمامه في باب الزهد من كتاب الإيمان والكفر .
هامش
( 9 ) - ورواه أبو نعيم في ترجمة أمير المؤمنين عليه السّلام من حلية الأولياء : 1 : 79 ، وفي ترجمة نوف البكالي : 6 : 53 .
ورواه الصدوق قدّس سرّه في باب الستة من الخصال : 1 : 337 - 338 ، إلّا أنّ فيه : « فإنّ نبيّ اللّه خرج ذات ليلة . . . » ولم يصرّح فيه باسم داوود عليه السّلام .
وأورده الشريف الرضي في حكم نهج البلاغة : برقم 104 باختصار ، وفيه : « يا نوف ، إنّ داوود عليه السّلام قام في مثل هذه الساعة من الليل فقال : إنّها لساعة لا يدعو فيها عبد إلّا استجيب له ، إلّا أن يكون عشّارا ، أو عريفا ، أو شرطيّا ، أو صاحب عرطبة ، أو صاحب كوبة » .
( 1 ) العريف : القيّم بأمور القبيلة أو الجماعة من النّاس ، يلي أمورهم ويتعرّف الأمير منه أحوالهم .
( 2 ) في نهج البلاغة : « ولا شرطيّا » .
( 3 ) الكوبة - بالفتح ثم السكون - : الطبل . والعرطبة : الطنبور ، وقد قيل إنّ العرطبة : الطبل ، والكوبة : الطنبور .
( 4 ) لعلّه مصحّف عن « عشّارا » ، كما في نهج البلاغة .