( 33 ) « 12 » - أبو جعفر الطوسي قال : حدّثنا محمّد بن العبّاس أبو عبد اللّه بن اليزيدي النحوي حفظا قال : حدّثنا العبّاس بن الفرج الرياشي قال : حدّثنا أبو زيد سعيد بن أوس الأنصاري قال :
سمعت الخليل بن أحمد يقول : أحثّ كلمة على طلب علم قول علي بن أبي طالب عليه السّلام : « قدر كلّ امرئ ما يحسن » . ( أمالي الطوسي : المجلس 17 ، الحديث 55 )
( 34 ) « 13 » - أخبرنا جماعة ، عن أبي المفضّل قال : حدّثنا أبو أحمد عبيد اللّه بن الحسين بن إبراهيم العلوي قال : حدّثني أبي قال : حدّثني عبد العظيم بن عبد اللّه
هامش
نفس كنفس وأرواح مشاكلة * وأعظم خلقت فيهم وأعضاء
فإن يك لهم من أصلهم حسب * يفاخرون به فالطين والماء
ما الفضل إلّا لأهل العلم أنّهم * على الهدى لمن استهدى أدلاء
وقدر كلّ امرئ ما كان يحسنه * وللرجال على الأفعال أسماء
وضدّ كل امرئ ما كان يجهله * والجاهلون لأهل العلم أعداءوهذه الأبيات أوردها المامطيري في نزهة الأبصار : ص 152 ، ح 54 .
وفي الباب الأوّل من إحياء علوم الدين - للغزّالي - : 1 : 18 : وقال [ عليّ ] رضى اللّه عنه :ما الفخر لأهل العلم إنّهم * على الهدى لمن استهدى أدلّاء
وقدر كلّ امرئ ما كان يحسنه * والجاهلون لأهل العلم أعداء
ففز بعلم تعش حيّا به أبدا * النّاس موتى وأهل العلم أحياء .والبيتان الأوّلان رواهما أبو طالب المكّي في عنوان « باب ذكر الفرق بين علماء الدنيا والآخرة » من كتاب قوت القلوب : 1 : 274 .
وفي أعلام الدين - للديلمي - : ص 84 : « قيمة كلّ امرئ ما يحسن ، والنّاس أبناء ما يحسنون » .
( 12 ) - لاحظ تخريج الحديث المتقدّم .
( 13 ) - ورواه المرشد باللّه يحيى بن الحسين الشجري في الأمالي الخميسيّة : 1 : 135 ، في عنوان « الحديث السادس : في فضل أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السّلام » .