هذا ظاهر وخيره باطن ، فإذا فعل ذلك علا وساد أهل زمانه » « 1 » .
( أمالي الطوسي : المجلس 6 ، الحديث 5 )
هامش
( 1 ) قال في البحار : 67 : 297 : اعلم أنّ الخصال المذكورة اثنتا عشر ، فلا يوافق العدد المذكور أوّلا ، ويمكن توجيهه بوجوه :
الأوّل : عدّ استقلال الخير من نفسه ، واستكثاره من غيره واحدا لتلازمهما غالبا ، وكذا عدّ القرينتين بعدهما واحدا لذلك .
الثاني : عدّ تقليل الخير من نفسه وتكثير الشرّ منها واحدا لقربهما وتلازمهما ، وكذا تقليل الشرّ وتكثير الخير من الغير .
الثالث : عدّ كون الخير مأمولا منه والشرّ مأمونا واحدا للتلازم غالبا ، وجعل الاكتفاء بالقوت من تتمّة الفقرة السابقة لا خصلة أخرى .
الرابع : عدّ قوله : « الذلّ » إلى قوله : « قوت » خصلة واحدة لتقارب الجميع ، ولكلّ وجه وإن لا يخلو شيء منها من تكلّف .