تقول في هذه الآية :
كُلَّما نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْناهُمْ جُلُوداً غَيْرَها
« 1 » ، هب هذه الجلود عصيت فعذّبت ، فما بال الغيريّة ؟ !
فقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « ويحك ، هي هي ، وهي غيرها » .
قال : أعقلني هذا القول .
فقال له : « أرأيت لو أنّ رجلا عمد إلى لبنة فكسرها ، ثمّ صبّ عليها الماء وجبلها ، ثمّ ردّها إلى هيئتها الأولى ، ألم تكن هي هي ، وهي غيرها » ؟
فقال : بلى ، أمتع اللّه بك .
( أمالي الطوسي : المجلس 24 ، الحديث 9 )
هامش
( 1 ) سورة النساء : 4 : 56 .