حدّثني حبيبي جبرئيل عن اللّه تبارك وتعالى : أنّ في جهنّم جبلا يقال له السكران ، في أصل ذلك الجبل واد يقال له الغضبان لغضب الرحمان تبارك وتعالى ، في ذلك الوادي جبّ قامته مئة عام ، في ذلك الجبّ توابيت من نار ، في تلك التوابيت صناديق من نار ، وثياب من نار ، وسلاسل من نار ، وأغلال من نار » الحديث .
( أمالي الصدوق : المجلس 8 ، الحديث 3 )
يأتي تمامه في كتاب النبوّة .
( 539 ) « 4 » - وبإسناده عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ( في حديث في بيان الوسيلة ) : قال :
« فلا يبقى يومئذ أحد أحبّك يا علي إلّا استروح إلى هذا الكلام وابيضّ وجهه وفرح قلبه ، ولا يبقى أحد ممّن عاداك أو نصب لك حربا أو جحد لك حقّا إلّا اسودّ وجهه واضطربت قدماه .
فبينا أنا كذلك إذا ملكان وقد أقبلا إليّ ، أمّا أحدهما فرضوان خازن الجنّة ، وأمّا الآخر فمالك خازن النّار ( إلى أن قال : ) فيدنو مالك فيقول : السّلام عليك يا أحمد .
فأقول : السّلام عليك أيّها الملك ، من أنت ؟ فما أقبح وجهك وأنكر رؤيتك .
فيقول : أنا مالك خازن النّار ، وهذه مقاليد النّار بعث بها إليك ربّ العزّة ، فخذها يا أحمد .
فأقول : قد قبلت ذلك من ربّي ، فله الحمد على ما فضلني به ، ادفعها إلى أخي عليّ بن أبي طالب .
ثمّ يرجع مالك ، فيقبل علي ومعه مفاتيح الجنّة ومقاليد النّار حتّى يقف على عجزة جهنّم وقد تطاير شررها وعلا زفيرها واشتدّ حرّها ، وعليّ آخذ بزمامها فتقول له جهنّم : جزني يا عليّ ، قد أطفأ نورك لهبي .
فيقول لها علي : قري يا جهنّم ، خذي هذا واتركي هذا ، خذي هذا عدوّي
هامش
( 4 ) - تقدّم تخريجه في باب الوسيلة .