أحمر ، وحصباؤها اللؤلؤ .
قلت : فهل فيها غيرها ؟
قال : نعم جنّة الفردوس .
قلت : وكيف سورها ؟
قال : ويحك ، كفّ عنّي قد حيّرت عليّ قلبي .
قلت : بل أنت الفاعل بي ذلك ، ما أنا بكاف عنك حتّى تتمّ لي الصفة ، وتخبرني عن سورها .
قال : سورها نور .
فقلت : والغرف الّتي هي فيها ؟
قال : هي من نور ربّ العالمين .
قلت : زدني رحمك اللّه .
قال : ويحك ، إلى هذا انتهى إليّ نبأ « 1 » رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، طوبى لك إن أنت وصلت إلى بعض هذه الصفة ، وطوبى لمن يؤمن بهذا .
( أمالي الصدوق : المجلس 38 ، الحديث 1 )
يأتي في ترجمة أصحاب النبيّ صلّى اللّه عليه وآله من كتاب النبوّة .
( 509 ) « 12 » - حدّثنا الحسين بن أحمد بن إدريس رضى اللّه عنه قال : حدّثنا أبي ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن أبيه ، عن عبد اللّه بن القاسم ، عن أبيه ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد اللّه ، عن آبائه عليهم السّلام :
عن أمير المؤمنين عليه السّلام ( في حديث ) قال : « طوبى شجرة في الجنّة أصلها في دار
هامش
( 1 ) في نسخة : « انتهى بنا » .
( 12 ) - ورواه العياشي في الحديث 50 من تفسير سورة الرعد من تفسيره : ج 2 ص 213 .
وأورده الفتّال في المجلس 76 من روضة الواعظين : ص 432 ، وفي المجلس 96 ص 504 بتفاوت يسير .