ذلك هو المؤمن » .
( أمالي الطوسي : المجلس 13 ، الحديث 33 )
تقدّم إسناده في باب الوسيلة .
( 472 ) « 30 » - أخبرنا أبو الفتح الحفّار قال : حدّثنا إسماعيل بن علي الدعبلي قال :
هامش
( 30 ) - والقصّة مع الرواية ، ذكرها الخطيب البغدادي في ترجمة محمّد بن إبراهيم بن كثير البابشامي من تاريخ بغداد : ج 1 ص 396 برقم 366 .
وذكرها أيضا الصفدي في ترجمة أبي نؤاس من كتاب الوافي بالوفيات : ج 12 ص 285 قال :
حدّث محمّد بن كثير الصيرفي قال : دخلنا على أبي نؤاس الحسن بن هانئ في مرضه الّذي مات فيه ، فقال له صالح بن علي الهاشمي : يا أبا عليّ ، أنت اليوم في أوّل يوم من أيّام الآخرة ، وآخر يوم من أيّام الدنيا ، وبينك وبين اللّه هنات ، فتب إلى اللّه من عملك .
قال : فقال : إيّاي تخوّف باللّه ؟ ثمّ قال : أسندوني ، حدّثني حمّاد بن سلمة ، عن يزيد الرقاشي عن أنس بن مالك قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « إنّ لكلّ نبيّ شفاعة ، وإنّي اختبأت شفاعتي لأهل الكبائر من امّتي » . أفترى لا أكون منهم ؟ !
وحديث أنس رواه السيّد أبو طالب في أماليه : ص 443 : في الباب 63 الحديث 986 ، وابن الجوزي في الباب 7 من أبواب بعثه وحشره ، من « الوفا بأحوال المصطفى » : ص 838 ح 1592 ، ورواه في الحديث 1596 باختصار .
وأخرجه أحمد في مسنده : 3 : 213 ، وأبو داوود في سننه ( 4739 ) ، وابن أبي عاصم في السنّة :
( 831 و 832 ) ، ومسلم في صحيحه : 1 : 190 كتاب الإيمان الباب 86 « باب اختباء النبيّ صلّى اللّه عليه وآله دعوة الشفاعة لأمّته » : ح 341 ( 200 ) ، وفي الباب بأسانيد عن أبي هريرة وعن جابر .
ورواه الطبراني في المعجم الكبير : 1 : 258 ح 749 ، وفي الصغير : 1 : 160 ، والقاضي القضاعي في مسند الشهاب : 1 : 166 - 167 ح 236 - 237 بسندين ، وفي 2 : 132 ح 1038 وص 134 ح 1044 بإسناده عن قتادة عن أنس .
ورواه البيهقي في شعب الإيمان : 1 : 287 ح 310 - 311 عن أنس . -