ثمّ يأتي النداء من عند اللّه جلّ جلاله : ألا من ائتمّ بإمام « 1 » في دار الدنيا فليتبعه إلى حيث يذهب به ، فحينئذ « يتبرأ الذين اتبعوا من الذين اتبعوا ورأوا العذاب وتقطعت بهم الأسباب ، وقال الذين اتبعوا لو أن لنا كرة فنتبرأ منهم كما تبرؤا منا كذلك يريهم الله أعما لهم حسرات عليهم وما هم بخارجين من النار » « 2 » .
( أمالي المفيد : المجلس 34 ، الحديث 3 )
أبو جعفر الطوسي عن المفيد مثله بمغايرة ذكرتها في الهامش .
( أمالي الطوسي : المجلس 3 ، الحديث 1 ، والمجلس 4 ، الحديث 7 )
هامش
( 1 ) في الحديث 1 من المجلس 3 من أمالي الطوسي : « من عند اللّه عزّ وجلّ : ألا من تعلّق بإمام . . . » .
( 2 ) اقتباس من سورة البقرة : 167 - 166 .