أمير المؤمنين عليهم السّلام قال :
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله في قوله عزّ وجلّ :
أَلْقِيا فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيدٍ
« 1 » قال :
« نزلت فيّ وفي عليّ بن أبي طالب ، وذلك أنّه إذا كان يوم القيامة شفّعني ربّي وشفّعك يا علي ، وكساني وكساك يا عليّ ، ثمّ قال لي ولك : ألقيا في جهنّم كلّ من أبغضكما ، وأدخلا الجنّة كلّ من أحبّكما ، فإن ذلك هو المؤمن » .
( أمالي الطوسي : المجلس 13 ، الحديث 33 )
( 420 ) « 15 » - وبالسند المتقدّم عن أمير المؤمنين عليه السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « إذا كان يوم القيامة ، وفرغ اللّه من حساب الخلائق ، دفع الخالق عزّ وجلّ مفاتيح الجنّة والنّار إليّ فأدفعها إليك ، فيقول لك : احكم » .
قال علي عليه السّلام : « واللّه إنّ للجنّة أحدا وسبعين بابا ، يدخل من سبعين منها شيعتي وأهل بيتي ، ومن باب واحد سائر النّاس » .
( أمالي الطوسي : المجلس 13 ، الحديث 35 )
( 421 ) « 16 » - أخبرنا جماعة ، عن أبي المفضّل قال : حدّثنا إبراهيم بن حفص بن
هامش
( 1 ) سورة ق : 50 : 24 .
( 15 ) - وروى نحوه القندوزي في الحديث 888 من ينابيع المودّة : ج 2 ص 311 عن كتاب مودّة القربى ، عن جابر رفعه : « إذا كان يوم القيامة يأتيني جبرائيل وميكائيل بحزمتين من المفاتيح ، حزمة من مفاتيح الجنّة وحزمة من مفاتيح النّار ، وعلى مفاتيح الجنّة أسماء المؤمنين من شيعة محمّد وعليّ ، وعلى مفاتيح النّار أسماء المبغضين من أعدائه ، فيقولان لي : يا أحمد ، هذا مبغضك وهذا محبّك ، فادفعها إلى علي بن أبي طالب فيحكم فيهم بما يريد ، فو الّذي قسّم الأرزاق لا يدخل مبغضيه الجنّة ، ولا محبّيه النّار أبدا » .
وانظر الحديث 6 من الباب .
( 16 ) - ورواه الحسكاني في الحديث 895 من شواهد التنزيل : 2 : 264 قال : أخبرنا