ذاك وهو يقول :
وَنَضَعُ الْمَوازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيامَةِ فَلا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئاً وَإِنْ كانَ مِثْقالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنا بِها وَكَفى بِنا حاسِبِينَ
« 1 » ، اعلموا عباد اللّه ، أنّ أهل الشرك لا تنصب لهم الموازين ولا تنشر لهم الدواوين ، وإنّما تنشر الدواوين لأهل الإسلام » الحديث .
( أمالي الصدوق : المجلس 76 ، الحديث 1 )
يأتي تمام الخبر في أبواب مواعظه عليه السّلام من كتاب الروضة .
( 388 ) 7 - أبو عبد اللّه المفيد قال : أخبرني عليّ بن حبيش الكاتب قال : أخبرني الحسن بن علي الزعفراني قال : أخبرني أبو إسحاق إبراهيم بن محمّد الثقفي قال :
حدّثنا عبد اللّه بن محمّد بن عثمان قال : حدّثنا علي بن محمّد بن أبي سعيد ، عن فضيل بن الجعد ، عن أبي إسحاق الهمداني :
عن أمير المؤمنين عليه السّلام - في كتابه إلى محمّد بن أبي بكر لمّا ولّاه مصر - قال : « فمن عمل اللّه تعالى أعطاه أجره في الدنيا والآخرة وكفاه المهمّ فيهما ، وقد قال اللّه عزّ وجلّ « 2 » :
يا عِبادِ الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا رَبَّكُمْ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا فِي هذِهِ الدُّنْيا حَسَنَةٌ وَأَرْضُ اللَّهِ واسِعَةٌ إِنَّما يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسابٍ
« 3 » ، فما أعطاهم اللّه في الدنيا لم يحاسبهم به في الآخرة ، قال اللّه عزّ وجلّ :
لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنى وَزِيادَةٌ
« 4 » ، فالحسنى هي الجنّة والزّيادة هي الدنيا » الحديث .
( أمالي المفيد : المجلس 31 ، الحديث 3 )
أبو جعفر الطوسي ، عن المفيد مثله .
( أمالي الطوسي : المجلس 1 ، الحديث 32 )
هامش
( 1 ) سورة الأنبياء : 21 : 47 .
( 2 ) في أمالي الطوسي : « . . . اللّه تعالى » ، وكذا في المورد الثاني .
( 3 ) سورة الزمر : 39 : 10 .
( 4 ) سورة يونس : 10 : 27 .