عن عبد اللّه بن سليمان ، عن الباقر عليه السّلام قال : سألته عن زيارة القبور ؟ [ ف ] قال :
« إذا كان يوم الجمعة فزرهم ، فإنّه من كان فيهم في ضيق وسّع عليه ما بين طلوع الفجر إلى طلوع الشمس ، يعلمون بمن أتاهم في كلّ يوم ، فإذا طلعت الشمس كانوا سدى » .
قال : قلت : فيعلمون بمن أتاهم فيفرحون به ؟
قال : « نعم ، ويستوحشون له إذا انصرف عنهم » .
( أمالي الطوسي : المجلس 39 ، الحديث 5 )
( 335 ) « 22 » - أخبرنا الحسين بن عبيد اللّه ، عن أبي محمّد هارون بن موسى ، عن أبي علي محمّد بن همّام قال : حدّثني محمّد بن عليّ بن الحسين الهمداني قال :
حدّثني محمّد بن خالد البرقي قال : حدّثنا محمّد بن سنان ، عن موسى بن بكر « 1 » :
عن العبد الصالح عليه السّلام قال : « سئل أبو ذرّ : ما مالك ؟
قال : عملي .
قيل له : إنّما نسألك عن الذهب والفضّة ؟
فقال : ما أصبح فلا أمسى ، وما أمسى فلا أصبح ، لنا كندوج نرفع فيه خير
هامش
( 22 ) - وأورده الفتّال النيسابوري في فضائل أبي ذرّ من كتاب روضة الواعظين : ج 2 ص 285 ، وورّام بن أبي فراس في تنبيه الخواطر : 2 : 20 .
وكلام رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله رواه الديلمي في الفردوس : 3 : 345 ح 4928 من طريق أبي هريرة .
( 1 ) هو موسى بن بكر الواسطي الراوي عن أبي عبد اللّه وأبي الحسن عليهما السّلام ، وقد روى عن عدّة من الأصحاب ، وروى عنه جماعة من الأصحاب منهم محمّد بن سنان .
وما ذكرناه من السند إلى محمّد بن سنان موجود في الحديث 2 من المجلس 40 ، وكان في ابتداء الحديث 3 و 4 من المجلس المذكور : وعن موسى بن بكر ، عن العبد الصالح عليه السّلام ، فرواية الشيخ عن موسى بن بكر إمّا يكون بواسطة محمّد بن سنان على النحو المذكور ، وإمّا رواه من كتابه ، لأنّه كان له كتاب ، كما قال الشيخ الطوسي قدّس سرّه في رجاله ( 716 ) .