مِنْ قَبْلِكَ وَجَعَلْنا لَهُمْ أَزْواجاً وَذُرِّيَّةً
« 1 » ، فنحن ذريّة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله » .
( أمالي الطوسي : المجلس 5 ، الحديث 47 )
( 311 ) « 6 » - أخبرنا أحمد بن عبدون المعروف بابن الحاشر قال : أخبرنا أبو الحسن عليّ بن محمّد بن الزبير القرشي ، عن عليّ بن الحسن بن فضّال ، عن العبّاس بن عامر ، عن عبد اللّه بن الوليد قال : دخلنا على أبي عبد اللّه عليه السّلام فسلّمنا عليه ، وجلسنا بين يديه فسألنا : « من أنتم » ؟
قلنا : من أهل الكوفة .
فقال : « أمّا إنّه ليس من بلد من البلدان أكثر محبّا لنا من أهل الكوفة ، ثمّ هذه العصابة خاصّة ، إنّ اللّه هداكم لأمر جهله النّاس ، أحببتمونا وأبغضنا النّاس ، وصدّقتمونا وكذّبنا النّاس ، واتّبعتمونا وخالفنا النّاس ، فجعل اللّه محياكم محيانا ، ومماتكم مماتنا ، فأشهد على أبي عليه السّلام أنّه كان يقول : ما بين أحدكم وبين أن يرى ما تقرّ به عينه ويغتبط إلّا أن تبلغ نفسه هاهنا - ثمّ أهوى بيده إلى حلقه ، ثمّ قال :
وقد قال اللّه في كتابه :
وَلَقَدْ أَرْسَلْنا رُسُلًا مِنْ قَبْلِكَ وَجَعَلْنا لَهُمْ أَزْواجاً وَذُرِّيَّةً
« 2 » ، فنحن ذريّة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله » . ( أمالي الطوسي : المجلس 37 ، الحديث 19 )
( 312 ) « 7 » - أخبرنا محمّد بن محمّد قال : أخبرنا أبو القاسم جعفر بن محمّد ، عن محمّد بن همّام ، عن عبد اللّه بن جعفر الحميري ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن
هامش
( 1 ) سورة الرعد : 13 : 38 .
( 6 ) - لاحظ تخريج الحديث المتقدّم .
( 2 ) سورة الرعد : 13 : 38 .
( 7 ) - ورواه الكليني قدّس سرّه في الحديث 6 من « باب آخر في أرواح المؤمنين » من كتاب الجنائز من الكافي : ج 3 ص 245 ، عن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن محمّد بن خالد ، عن القاسم بن محمّد ، عن الحسين بن أحمد ، عن يونس بن ظبيان .