( 293 ) « 2 » - حدّثنا أبي قال : حدّثنا سعد بن عبد اللّه قال : حدّثنا الهيثم بن أبي مسروق النهدي قال : حدّثنا الحسن بن محبوب ، عن جميل بن صالح ، عن محمّد بن مسلم :
عن أبي جعفر محمّد بن علي الباقر عليه السّلام أنّه سئل عن قول اللّه عزّ وجلّ :
وَقِيلَ مَنْ راقٍ ؟
قال : « ذاك قول ابن آدم إذا حضره الموت ، قال : هل من طبيب ؟ هل من راق » « 1 » ؟
وقال :
وَظَنَّ أَنَّهُ الْفِراقُ
« يعني فراق الأهل والأحبّة ، عند ذلك قال :
وَالْتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِ
قال : التفّت الدنيا بالآخرة » .
قال :
إِلى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمَساقُ
« * 2 » « إلى ربّ العالمين يومئذ المصير » .
( أمالي الصدوق : المجلس 51 ، الحديث 1 )
( 294 ) 3 - حدّثنا أحمد بن محمّد بن يحيى العطّار رحمه اللّه قال : حدّثنا أبي قال : حدّثني محمّد بن عبد الجبّار ، عن الحسن بن علي بن أبي حمزة قال : أخبرني داوود بن كثير الرقّي قال :
سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : « من أحبّ أن يخفّف اللّه عزّ وجلّ عنه سكرات الموت فليكن لقرابته وصولا وبوالديه بارّا ، فإذا كان كذلك هوّن اللّه عليه سكرات
هامش
( 2 ) - وقريبا منه رواه الكليني قدّس سرّه في الحديث 32 من باب النوادر من كتاب الجنائز من الكافي :
ج 3 ص 259 عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن عمرو بن عثمان ، عن المفضّل بن صالح :
عن جابر : عن أبي جعفر عليه السّلام قال : سألته عن قول اللّه تبارك وتعالى :وَقِيلَ مَنْ راقٍ * وَظَنَّ أَنَّهُ الْفِراقُقال : « فإنّ ذلك ابن آدم إذا حلّ به الموت قال : هل من طبيب ؟ إنّه الفراق ، أيقن بمفارقة الأحبّة ، قال :وَالْتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِ ،التفّت الدنيا بالآخرة ، ثمّإِلى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمَساقُ ،قال : المصير إلى ربّ العالمين » .
( 1 ) في البحار : 6 : 159 : « هل من طبيب ، هل من دافع » .
( * 2 ) سورة القيامة : 75 : 27 - 30 .