أنّ فيه : « فقال : يا غلام » . وفيه : « . . . وأنّي محمّدا رسول اللّه » . وفيه : « ثانية . . .
ثالثة . . . » . وفيه : « وأنّك رسول اللّه » . وفيه : « غسّلوه وكفّنوه وآتوني به لأصلّي عليه » .
( أمالي الطوسي : المجلس 15 ، الحديث 37 )
( 269 ) « 4 » - أبو جعفر الصدوق قال : حدّثنا أبي رحمه اللّه قال : حدّثنا سعد بن عبد اللّه قال : حدّثنا أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن أبيه ، عن عبد اللّه بن المغيرة ، عن طلحة بن زيد :
عن أبي عبد اللّه الصادق جعفر بن محمّد عليهما السّلام قال : « مرّ عيسى بن مريم على قوم يبكون فقال : على ما يبكي هؤلاء ؟
فقيل : يبكون على ذنوبهم ؟
قال : فليدعوها يغفر لهم » .
( أمالي الصدوق : المجلس 75 ، الحديث 1 )
( 270 ) « 5 » - أبو جعفر الطوسي قال : أخبرنا محمّد بن محمّد قال : أخبرنا أبو نصر
هامش
( 4 ) - ورواه أيضا في ثواب الأعمال : ج 1 ص 163 .
وأورده ورّام بن أبي فراس في تنبيه الخواطر : 2 : 114 ، وفيه : « فليتركوها يغفر لهم » .
( 5 ) - وأورده ورّام بن أبي فراس في تنبيه الخواطر : 2 : 180 .
وفي عنوان « قولهم في التوبة » من العقد الفريد - لابن عبد ربّه - 3 : 130 عن عليّ عليه السّلام :
« عجبا لمن يهلك ومعه النجاة » . قيل له : وما هي ؟ قال : « التوبة والاستغفار » .
وفي كتاب الزهد من عيون الأخبار - لابن قتيبة - : 2 : 372 عن عليّ عليه السّلام : « عجبت لمن يهلك والنجاة معه » . قيل : وما هي ؟ قال : « الاستغفار » .
وقريبا منه رواه أبو العبّاس المبرّد في الكامل : 1 : 177 ، على ما في مصادر نهج البلاغة و -