عمر بن محمّد قال : حدّثنا أبو عبد اللّه الحسين بن إسماعيل قال : حدّثنا عبد اللّه بن شبيب قال : حدّثنا أبو العيناء قال : حدّثنا محمّد بن مسعر قال :
كنت عند سفيان بن عيينة فجاءه رجل فقال له : روي عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله أنّه قال :
« إنّ العبد إذا أذنب ذنبا ، ثمّ علم أنّ اللّه عزّ وجلّ يطّلع عليه ، غفر له » .
فقال ابن عيينة : هذا كتاب اللّه عزّ وجلّ ، قال اللّه تعالى :
وَما كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ وَلا أَبْصارُكُمْ وَلا جُلُودُكُمْ وَلكِنْ ظَنَنْتُمْ أَنَّ اللَّهَ لا يَعْلَمُ كَثِيراً مِمَّا تَعْمَلُونَ * وَذلِكُمْ ظَنُّكُمُ الَّذِي ظَنَنْتُمْ بِرَبِّكُمْ أَرْداكُمْ
« 1 » ، فإذا كان الظنّ هو المردي كان ضدّه هو المنجي .
( أمالي الطوسي : المجلس 2 ، الحديث 38 )
( 262 ) « 4 » - أبو جعفر الطوسي قال : أخبرنا محمّد بن محمّد قال : أخبرنا أبو الطيّب الحسين بن علي بن محمّد قال : حدّثنا أحمد بن محمّد المقرئ قال : حدّثنا يعقوب بن إسحاق قال : حدّثنا عمرو بن عاصم قال : حدّثنا معتمر بن سليمان [ بن طرخان التيميّ أبو محمّد البصري ] « 2 » ، عن أبيه ، عن أبي عثمان [ عبد الرحمان بن
هامش
( 1 ) سورة فصّلت : 41 : 22 و 23 .
( 4 ) - ورواه مسلم في صحيحه : 4 : 2023 ح 2621 باب النهي عن تقنيط الإنسان من رحمة اللّه تعالى من كتاب البرّ والصلة والآداب عن سويد بن سعيد ، عن معتمر بن سليمان ، عن أبيه ، عن أبي عمران الجوني ، عن جندب .
ورواه الطبراني في مسند جندب بن عبد اللّه بن سفيان البجلي من المعجم الكبير : 2 : 165 عن عبدان بن أحمد ، عن صالح بن حاتم بن وردان وهريم بن عبد الأعلى ، عن معتمر بن سليمان ، عن أبيه عن أبي عمران الجوني ، عن جندب ، بتفاوت يسير .
( 2 ) هذا هو الصحيح الموافق لترجمة الرجلين في تهذيب الكمال وسائر الكتب ، وفي النسخ تصحيف .