موسى الرضا ، عن أبيه ، عن آبائه ، عن علي بن الحسين ، عن الحسين بن علي :
عن أمير المؤمنين عليهم السّلام أنّه قال : « المرض لا أجر فيه ، ولكنّه لا يدع على العبد ذنبا إلّا حطّه ، وإنّما الأجر في القول باللسان والعمل بالجوارح ، وإنّ اللّه بكرمه وفضله يدخل العبد بصدق النيّة والسريرة الصالحة الجنة » .
( أمالي الطوسي : المجلس 27 ، الحديث 2 )
( 251 ) « 4 » - أخبرنا الحسين بن عبيد اللّه ، عن عليّ بن محمّد العلوي قال : حدّثنا الحسين بن صالح بن شعيب الجوهري قال : حدّثنا محمّد بن يعقوب الكليني ، عن علي بن محمّد ، عن إسحاق بن إسماعيل النيسابوري قال :
حدّثنا الحسن بن علي صلوات اللّه عليه « 1 » : « إنّ اللّه عزّ وجلّ بمنّه ورحمته لمّا فرض عليكم الفرائض ، لم يفرض ذلك عليكم لحاجة منه إليه ، بل رحمة منه ، لا إله إلّا هو ، ليميز الخبيث من الطيّب ، وليبتلي ما في صدوركم ، وليمحّص ما في قلوبكم ، ولتتسابقوا إلى رحمته ، ولتتفاضل منازلكم في جنّته ، ففرض عليكم الحجّ والعمرة وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة والصوم والولاية ، وجعل لكم بابا لتفتحوا به أبواب الفرائض مفتاحا إلى سبله » . الحديث .
( أمالي الطوسي : المجلس 34 ، الحديث 5 )
أقول : سيأتي تمامه في كتاب الإمامة .
هامش
( 4 ) - ورواه الصدوق قدّس سرّه في الحديث 6 من الباب 182 من علل الشرائع ص 249 .
( 1 ) هذا هو الظاهر الموافق لترجمة إسحاق بن إسماعيل النيسابوري ، فإنّه من أصحاب أبي محمّد العسكري كما في رجال الطوسي ( 6 ) ، ويدلّ على ذلك : الحديث 6 من الباب 182 من علل الشرائع ص 249 حيث ورد فيه : « . . . عن إسحاق بن إسماعيل النيسابوري أنّ العالم كتب إليه - يعني الحسن بن علي عليهما السّلام . . . » .
وفي الأصل : « . . . إسحاق بن إسماعيل النيسابوري ، عن الصادق ، عن أبيه ، عن آبائه ، عن الحسن بن علي عليهم السّلام » .