عن أبي جعفر محمّد بن علي عليهما السّلام قال : « إنّا وشيعتنا خلقنا من طينة من علّيّين ، وخلق عدوّنا من طينة خبال من حمأ مسنون » « 1 » .
( أمالي الطوسي : المجلس 5 ، الحديث 58 )
( 241 ) « 3 » - أخبرنا محمّد بن محمّد قال : أخبرنا المظفر بن محمّد قال : حدّثنا أبو بكر محمّد بن أحمد بن أبي الثلج قال : حدّثني أبي قال : حدّثنا داوود بن رشيد قال :
حدّثنا عطاء بن مسلم الخفّاف قال : سمعت الوليد بن يسار يذكر عن عمران بن ميثم ، عن أبيه ميثم رحمه اللّه قال : قال :
هامش
( 1 ) قال ابن الأثير في مادّة « خبل » من النهاية : وفيه : « من شرب الخمر سقاه اللّه من طينة الخبال يوم القيامة » جاء تفسيره في الحديث : أنّ الخبال عصارة أهل النّار . والخبال في الأصل :
الفساد ، ويكون في الأفعال والأبدان والعقول .
وقال الفيروزآبادي في مادّة « خبل » من القاموس المحيط : الخبال - كسحاب - : النقصان والهلاك والعناء ، والكلّ ، والعيال ، والسمّ القاتل ، وصديد أهل النّار .
وقال أيضا في مادّة « حمأ » : الحمأ - محرّكة - : الطين الأسود المنتن . وقال في مادة « سنن » :
الحمأ المسنون : المنتن .
( 3 ) - ورواه ابن عساكر في الحديث 705 من ترجمة أمير المؤمنين عليه السّلام من تاريخ دمشق : 2 :
206 - 207 بأسانيد عن محمّد بن محمّد بن سليمان الباغندي ، عن هاشم بن ناجية ، عن عطاء بن مسلم الخفّاف .
ثمّ إنّ كلام رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله لأمير المؤمنين عليه السّلام : « لا يحبّك إلّا مؤمن ، ولا يبغضك إلّا منافق » - أو ما يقرب منه من التعابير - رواه جمع من المؤلّفين في كتبهم ، فمنهم : أحمد بن حنبل ، رواه في مسند عليّ عليه السّلام من مسنده : 1 : 84 ، 95 ، 128 ، وفي فضائل عليّ عليه السّلام من كتاب الفضائل : ص 45 ح 71 ، وص 56 ح 84 .
وأخرجه مسلم في كتاب الإيمان من صحيحه : 1 : 86 ح 131 : باب « أنّ حبّ الأنصار وعليّ من الإيمان » . -