الأصمعي قال : حدّثنا عيسى بن عمرو قال :
كان ذو الرمة الشاعر « 1 » يذهب إلى النفي في الأفعال ، وكان رؤبة بن العجاج « 2 »
هامش
بن المزرّع العبدي أبو بكر البصري الأخباري الأديب ، المعروف ب « يموت » وهو ابن أخت الجاحظ ، صاحب أخبار وحكايات عن أبي حاتم السجستاني وأبي الفضل الرياشي وغيرهم ، قدم بغداد وحدث بها فروى عنه الحسن بن أحمد السبيعي وسمّاه محمّدا ، وروى عنه جماعة غيره فسمّوه يموت . وقيل إنّ أباه سمّاه يموت وتسمّى هو محمّدا .
وقال الذهبي في سير أعلام النبلاء : ج 14 ص 248 بعد ذكر مشايخه وتلاميذه : وكان لا يعود مريضا كيلا يقع في التّطيّر باسمه . . . مات سنة أربع وثلاث مئة .
وانظر أيضا ترجمته في معجم الأدباء : ج 20 ص 57 ، وفي عنواني « العبدي » و « الأخباري » من الأنساب - للسمعاني - ، وأنباه الرواة : ج 4 ص 74 ، وتاريخ دمشق ، ووفيات الأعيان : 7 :
53 برقم 834 ، والمنتظم : ج 13 - وفيات سنة 304 ه - وغاية النهاية : 2 : 392 برقم 3906 ، وتاريخ الإسلام - وفيات سنة 304 - ص 150 ، وبغية الوعاة : 2 : 353 برقم 2167 .
( 1 ) قال السيّد المرتضى قدّس سرّه في أماليه : 1 : 19 ممّن كان من مشهوري الشعراء ومتقدّميهم على مذاهب أهل العدل ذو الرّمة ، واسمه غيلان بن عقبة ، وكنيته أبو الحارث ، وذو الرّمة لقب لقّب به لبيت قاله ، وهو قوله في صفة الوتد :[ وغير مشجوج القفا موتود ] * أشعث باقي رمّة التّقليدوالرّمة : القطعة البالية من الحبل ، يقال : حبل أرمام ، إذا كان ضعيفا باليا ، وقيل : إنّه إنّما لقّب بذي الرّمة ، لأنّه كان - وهو غلام - يتفزّع ، فجاءته أمّه بمن كتب له كتابا وعلّقته عليه برمّة من حبل ، فسمّي ذو الرّمة . ثمّ استشهد بالقصّة المذكورة هنا على أنّه من أهل العدل .
قال الذهبي في ترجمة الرجل من تاريخ الإسلام - وفيات سنة 120 - 101 برقم 526 :
غيلان القدري أبو مروان ، صاحب معبد الجهني ، ناظره الأوزاعي بحضرة هشام بن عبد الملك ، فانقطع غيلان ، ولم يتب ، وكان قد أظهر القدر في خلافة عمر بن عبد العزيز ، فاستتابه عمر ، فقال : لقد كنت ضالا فهديتني ، وقال عمر : اللهمّ إن كان صادقا ، وإلّا فاصلبه واقطع يديه ورجليه ، ثمّ قال : أمّن يا غيلان ، فأمّن على دعائه . -