جميعا قالا : حدّثنا محمّد بن هارون الصوفي قال : حدّثنا أبو تراب عبيد اللّه بن موسى الروياني :
عن عبد العظيم بن عبد اللّه الحسني قال : دخلت على سيّدي عليّ بن محمّد بن عليّ بن موسى بن جعفر بن محمّد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب عليهم السّلام ، فلمّا بصر بي قال لي : « مرحبا بك يا أبا القاسم ، أنت وليّنا حقّا » .
قال : فقلت له : يا ابن رسول اللّه ، إنّي أريد أن أعرض عليك ديني ، فإن كان مرضيّا ثبتّ عليه حتّى ألقى اللّه عزّ وجلّ .
فقال : « هات يا أبا القاسم » .
فقلت : إنّي أقول : إنّ اللّه تعالى واحد ليس كمثله شيء ، خارج من الحدّين :
حدّ الإبطال وحدّ التشبيه ، وإنّه ليس بجسم ولا صورة ولا عرض ولا جوهر ، بل هو مجسّم الأجسام ، ومصوّر الصور ، وخالق الأعراض والجواهر ، وربّ كلّ شيء ومالكه وخالقه ، وجاعله ومحدثه » . ( إلى أن قال : )
فقال عليّ بن محمّد عليهما السّلام : « يا أبا القاسم ، هذا واللّه دين اللّه الّذي ارتضاه لعباده ، فاثبت عليه ، ثبّتك اللّه بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة » .
( أمالي الصدوق : المجلس 54 ، الحديث 24 )
يأتي تمامه في ترجمة الإمام الهادي عليه السّلام من كتاب الإمامة ، وفي كتاب الإيمان والكفر .
( 224 ) « 3 » - وبإسناده عن الأصبغ بن نباتة ، عن أمير المؤمنين عليه السّلام ( في حديث )
هامش
37 ، وفي صفات الشيعة : ص 127 ح 68 ، ورواه أيضا في كتاب النصوص ، كما عنه كتاب الانصاف : ص 221 باب العين ح 212 .
ورواه الخزّاز في كفاية الأثر : ص 282 ، والطبرسي في إعلام الورى : ص 409 ، والفتّال في روضة الواعظين : ص 39 .
( 3 ) - ورواه أيضا في الحديث 1 من الباب 43 من كتاب التوحيد : ص 305 . -