فقال : « نعم ، وليس ذلك على ما يوجد من المخلوقين ، ولكن غضب اللّه عقابه ، ورضاه ثوابه » . ( أمالي الصدوق : المجلس 47 ، الحديث 6 )
( 217 ) « 4 » - أبو جعفر الطوسي قال : أخبرنا محمّد بن محمّد قال : أخبرنا أبو القاسم جعفر بن محمّد قال : حدّثنا محمّد بن يعقوب الكليني ، عن علي بن إبراهيم بن هاشم ، عن محمّد بن خالد الطيالسي ، عن صفوان بن يحيى ، عن ابن مسكان ، عن أبي بصير قال :
سمعت أبا عبد اللّه جعفر بن محمّد عليهما السّلام يقول : « لم يزل اللّه جلّ اسمه عالما بذاته ولا معلوم ، ولم يزل قادرا بذاته ولا مقدور » .
قلت له : جعلت فداك ، فلم يزل متكلّما ؟
فقال : « الكلام محدث ، كان اللّه عزّ وجلّ وليس بمتكلّم ، ثمّ أحدث الكلام » .
( أمالي الطوسي : المجلس 6 ، الحديث 34 )
هامش
( 4 ) - رواه الكليني في الكافي : 1 : 107 كتاب التوحيد باب صفات الذات : الحديث 1 وفيه :
« لم يزل اللّه عزّ وجلّ ربّنا والعلم ذاته ولا معلوم ، والسمع ذاته ولا مسموع ، والبصر ذاته ولا مبصر ، والقدرة ذاته ولا مقدور ، فلمّا أحدث الأشياء وكان المعلوم ، وقع العلم منه على المعلوم ، والسمع على المسموع ، والبصر على المبصر ، والقدرة على المقدور » .
قال : قلت : فلم يزل اللّه متحرّكا ؟
قال : فقال : « تعالى اللّه [ عن ذلك ] ، إنّ الحركة صفة محدثة بالفعل » .
قال : قلت : فلم يزل اللّه متكلّما ؟
قال : فقال : « إنّ الكلام صفة محدثة ليست بأزليّة ، كان اللّه عزّ وجلّ ولا متكلّم » .
ورواه أيضا الشيخ الصدوق قدّس سرّه في الحديث 1 من الباب 11 من كتاب التوحيد ، مثل رواية الكافي .
ولاحظ ما سيأتي ذيل الحديث في الباب 11 .