وأمّا « قرشت » : يعني قرشهم فحشرهم ونشرهم إلى يوم القيامة ، فقضى بينهم بالحقّ ، وهم لا يظلمون » .
( أمالي الصدوق : المجلس 52 ، الحديث 2 )
( 172 ) « 4 » - حدّثنا محمّد بن بكران النقّاش بالكوفة قال : حدّثنا أحمد بن محمّد الهمداني قال : حدّثنا علي بن الحسن بن علي بن فضّال ، عن أبيه :
عن أبي الحسن علي بن موسى الرضا عليه السّلام قال : « إنّ أوّل ما خلق اللّه عزّ وجلّ ليعرف به خلقه الكتابة ، حروف المعجم ، وأنّ الرجل إذا ضرب على رأسه بعصا فزعم أنّه لا يفصح ببعض الكلام ، فالحكم فيه أن تعرض عيه حروف المعجم ، ثمّ يعطى الدية بقدر ما لم يفصح منها ، ولقد حدّثني أبي ، عن أبيه ، عن جدّه ، عن أمير المؤمنين عليه السّلام في « ألف ، ب ، ت ، ث » أنّه قال : الألف : آلاء اللّه « 1 » ، والباء : بهجة اللّه ، والتاء : تمام الأمر بقائم آل محمّد صلّى اللّه عليه وآله ، والثاء : ثواب المؤمنين على أعمالهم الصالحة .
« ج ، ح ، خ » فالجيم : جمال اللّه وجلال للّه ، والحاء : حلم اللّه عن المذنبين ، والخاء : خمول ذكر أهل المعاصي عند اللّه عزّ وجلّ .
« د ، ذ » فالدال : دين اللّه ، والذال من ذي الجلال والإكرام .
« ر ، ز » فالراء : من الرؤوف الرحيم ، والزاء : زلازل القيامة .
« س ، ش » فالسين : سناء اللّه ، والشين : شاء اللّه ما شاء ، وأراد ما أراد ، وما تشاؤن إلّا أن يشاء اللّه .
هامش
( 4 ) - ورواه أيضا في الحديث 1 ، من الباب 22 ، من كتاب التوحيد ، ص 234 - 232 ، وفي الحديث 26 من الباب 11 من عيون أخبار الرضا عليه السّلام : 1 : 118 - 119 وفي ط : ص 297 - 300 ح 137 من الباب 31 ، وفي الحديث 1 من « باب معاني حروف المعجم » من معاني الأخبار : ص 43 .
( 1 ) في نسخة من العيون : « لا إله إلّا اللّه » بدل « آلاء اللّه » .