يا عليّ ، إنّ الهدى هو اتّباع أمر اللّه دون الهوى والرأي ، وكأنّك بقوم قد تأوّلوا القرآن ، وأخذوا بالشبهات ، واستحلّوا « 1 » الخمر بالنبيذ ، والبخس بالزكاة ، والسحت بالهدية .
قلت : يا رسول اللّه ، فماهم إذا فعلوا ذلك ، أهم أهل ردّة ، أم أهل فتنة ؟ « 2 »
قال : « هم أهل فتنة ، يعمهون فيها إلى أن يدركهم العدل » الحديث .
( أمالي المفيد : المجلس 34 ، الحديث 7 )
أبو جعفر الطوسي ، عن المفيد مثله ، بتفاوت ذكرناه في الهامش .
( أمالي الطوسي : المجلس 3 ، الحديث 5 )
تمامه في الباب 3 من أبواب ما وقع بعد قتل عثمان من كتاب الملاحم والفتن .
( 158 ) « 10 » - أبو جعفر الطوسي قال : حدّثنا أبو عمر عبد الواحد بن محمّد بن
هامش
259 بإسناده عن زيد بن رفيع ، عن مكحول .
ورواه الطبراني في المعجم الكبير : 11 : 372 ح 12042 بإسناده عن عكرمة ، عن ابن عبّاس ، وعنه السيوطي في الدر المنثور : 8 : 660 والهيثمي في مجمع الزوائد : 1 : 179 .
وأخرجه ابن مردويه مع الاقتصار على الشطر الأوّل ، كما في تفسير سورة الفتح من الدر المنثور .
( 1 ) في أمالي الطوسي : « فاستحلّوا » .
( 2 ) في أمالي الطوسي : « فقلت : فما هم إذا فعلوا ذلك ، أهم أهل فتنة ، أو أهل ردّة » ؟
( 10 ) - ورواه الطبراني في المعجم الكبير : 10 : 208 - 209 ح 10488 عن محمّد بن العبّاس المؤدّب ، عن محمّد بن بشير الكندي ، عن القاسم بن مالك ، عن العلاء بن المسيّب ، عن أبيه أو عن خيثمة ، عن ابن مسعود . وعنه الهيثمي في مجمع الزوائد : 1 : 173 .
وقريبا منه أخرجه الحاكم في كتاب العلم من المستدرك : 1 : 103 بسندين عن عبد اللّه قال :
« الاقتصاد في السنّة أحسن من الاجتهاد في بدعة » . -