الخمر ، وملاحاة الرجال » « 1 » الحديث .
( أمالي الصدوق : المجلس 65 ، الحديث 1 )
يأتي تمامه في كتاب المناهي .
( 126 ) « 3 » - حدّثنا أبي رضى اللّه عنه قال : حدّثنا عبد اللّه بن جعفر الحميري ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى « 2 » ، عن أبيه ، عن محمّد بن أبي عمير ، عن محمّد بن حمران ، عن أبي عبيدة الحذّاء « 3 » قال :
قال أبو جعفر عليه السّلام : « يا زياد ، إيّاك والخصومات ، فإنّها تورث الشكّ وتهبط العمل ، وتردي صاحبها ، وعسى أن يتكلّم الرجل بالشئ لا يغفر له .
يا زياد ، إنّه كان فيما مضى قوم تركوا علم ما وكّلوا به وطلبوا علم ما كفّوه حتّى انتهى بهم الكلام « 4 » إلى اللّه عزّ وجلّ ، فتحيّروا ، فإن كان الرجل ليدعى من بين
هامش
( 1 ) قال ابن الأثير في النهاية : « نهيت عن ملاحاة الرجال » أي عن مقاولتهم ومخاصمتهم ، تقول : لاحيته ملاحاة ولحاءا : إذا نازعته .
( 3 ) - ورواه البرقي في الباب 24 من كتاب مصابيح الظلم من المحاسن : 1 : 238 ح 210 عن أبيه ، عن محمّد بن أبي عمير .
ورواه الكليني في باب « النهي عن الكلام في الكيفيّة » من كتاب التوحيد من الكافي : 1 : 92 ح 4 عن عدّة من أصحابنا ، عن البرقي ، وزاد : وفي رواية أخرى : « حتّى تاهوا في الأرض » .
ورواه أيضا الصدوق في الحديث 11 من الباب 67 من كتاب التوحيد ص 456 .
وانظر الحديث 4 من الباب 18 : « باب لزوم الأخذ بالسنّة » .
( 2 ) كذا هنا ، ولعلّ الصحيح : « أحمد بن محمّد خالد » ، كما في الكافي .
( 3 ) أبو عبيدة الحذّاء ، اسمه زياد ، ووقع الخلاف في اسم أبيه ، اختار النجاشي أنّه منذر ، وكنيته أبو رجاء ، وقال الشيخ : زياد بن عيسى أبو عبيدة الحذّاء ، وقيل : زياد بن رجاء .
( 4 ) في المحاسن : « حتّى انتهى الكلام بهم » ، وفي الكافي : « حتّى انتهى كلامهم » .