وكلاهما ثقة - :
عن مالك بن أنس قال : « لا يؤخذ العلم من أربعة ، وخذوا ممّا سوى ذلك ، لا يؤخذ من كذّاب يكذب في حديث النّاس ، ولا من سفيه معلن السفه ، ولا من صاحب هوى يدعو إلى هواه ، ولا من رجل له فضل وصلاح وعبادة إذا لم يحسن ما يحدّث » .
( أمالي الطوسي : المجلس 14 ، الحديث 37 )
( 90 ) « 3 » - أخبرنا جماعة ، عن أبي المفضّل قال : حدّثنا أبو أحمد عبيد اللّه بن الحسين بن إبراهيم العلوي النصيبي ب « بغداد » قال : حدّثني محمّد بن علي ، عن أبيه علي بن موسى الرضا ، عن أبيه موسى بن جعفر ، عن أبيه جعفر بن محمّد ، عن أبيه محمّد بن علي ، عن أبيه ، عن جدّه عليهم السّلام قال :
قال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السّلام : « الهيبة خيبة ، والفرصة خلسة ، والحكمة ضالّة المؤمن ، فاطلبوها ولو عند المشرك ، تكونوا أحّق بها وأهلها » .
( أمالي الطوسي : المجلس 30 ، الحديث 3 )
( 91 ) « 4 » - وعن أبي المفضّل قال : حدّثنا أبو عبد اللّه جعفر بن محمّد العلوي الحسني قال : حدّثنا أحمد بن عبد المنعم بن النضر أبو نصر الصيداوي قال : حدّثنا حمّاد بن عثمان ، عن حمران بن أعين قال :
هامش
( 3 ) - تقدّم تخريجه في الحديث 26 من الباب 1 .
( 4 ) - وروى نحوه الشريف الرضي قدّس سرّه في الحكمة 79 من نهج البلاغة ، أنّ أمير المؤمنين عليه السّلام قال : « خذ الحكمة أنّى كانت ، فإنّ الحكمة تكون في صدر المنافق فتلجلج في صدره حتّى تخرج فتسكن إلى صواحبها في صدر المؤمن » .
« الكبا » - بالكسر - : الكناسة . و « تلجلج » : أي يتحرّك .
وفي نزهة الأبصار للمامطيري : ص 326 ، ح 196 : « خذ الحكمة أين أتتك ، فإنّ الكلمة من -